تفسير سوره شمس
(١)
مقدمه
١ ص
(٢)
1 - و الشمس و ضحاها
٥ ص
(٣)
2 - و القمر إذا تلاها
١١ ص
(٤)
3 - و الليل إذا يغشاها و النهار إذا جلاها
١٥ ص
(٥)
4 - و السماء و ما بناها
١٦ ص
(٦)
آسمان(سماء) چيست؟
١٦ ص
(٧)
مطالب علمى درباره آسمانها
٢٢ ص
(٨)
كهكشان
٢٤ ص
(٩)
5 - و الأرض و ما طحاها
٢٦ ص
(١٠)
حكمت خداوند
٢٨ ص
(١١)
13 - دحو الارض
٣٠ ص
(١٢)
14 - الله الذى خلق سبع سموات و من الارض مثلهن،(طلاق 12)
٣١ ص
(١٣)
6 - و نفس و ما سواها
٣٢ ص
(١٤)
مقام اول در اين كه انسان مركب از بدن فيزيكى و روح مجرد است
٣٣ ص
(١٥)
مقام دوم در نفس ناطقه و روح مجرد آدمى
٣٦ ص
(١٦)
مقام سوم بدن مادى انسان
٤٧ ص
(١٧)
مطالبى درباره بدن انسان
٤٨ ص
(١٨)
حكايتى اندر باره قلب
٥٠ ص
(١٩)
عجايب قلب
٥١ ص
(٢٠)
7 - فألهمها فجورها و تقواها
٥٤ ص
(٢١)
توضيحى درباره الهام
٥٧ ص
(٢٢)
8 - قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها
٦٠ ص
(٢٣)
مصاديقى از مفلحين
٦٨ ص
(٢٤)
شواهد زنده بر صحت سوگندها
٦٩ ص
(٢٥)
9 - كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها و لا يخاف عقباها
٧٩ ص
(٢٦)
رساله ضوابط تفسيرى
٨٥ ص
(٢٧)
ملحقات رساله ضوابط تفسيرى
١٠٤ ص
(٢٨)
1 - اشتباه حق به باطل
١٠٤ ص
(٢٩)
2 - عظمت قرآن در نظر ديگران
١٠٥ ص
(٣٠)
3 - تأثير قرآن بر انسانها(داستان مهيج)
١٠٩ ص
(٣١)
عجيبتر از همه
١١٣ ص
(٣٢)
4 - نقش قرآن در جهان
١١٤ ص

تفسير سوره شمس - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٨٣ - ٩ - كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها و لا يخاف عقباها

«قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ‌ ... وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ». (الشعراء)

«وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى‌ عَلَى الْهُدى‌ فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ». (السجده ١٧).

«وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى‌ فَعَقَرَ ... إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ» (القمر ٣١).

«فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ». (الحاقه ٥).

ترجمه مختصر آيات مباركه گذشته:

«صالح را به سوى قومش ثمود فرستاديم (به آنان فرمود) اين شتر خدا نشانه‌اى براى شما است، او را بگذاريد كه در زمين خدا بخورد (و بچرد) و مزاحم او نشويد كه عذاب دردناكى شما را خواهد گرفت. ياد آوريد زمانى كه شما را جانشينانى پس از قوم عاد قرار داد و در زمين جاي‌گزين نمود. كه از همواري‌هاى آن قصرها و از تراشيدن كوه‌ها خانه‌ها مى‌ساختيد ...

(ثمود) شتر را پى نمودند و از فرمان پروردگارشان سرپيچى نمودند و به صالح گفتند به آن‌چه كه ما را تهديد مى‌كردى عمل كن. اگر از رسولان (خدا) هستى! ناگهان زلزله آنان را گرفت و از پا درافتادند. (سوره اعراف)».