بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦ - تراكيب و اشتقاقات غير سليمة
«و أثم باللص الأثم»[١].
فإذا كان لهذا الكلام أصل، فإن حذف باء الجر، يصبح هو السبيل الوحيد لتحصيل الحد الأدنى من الانسجام.
«تأود الأود»، «و هاط الهياط».
«و نكص الهرب»[٢].[٣]
و قرض القارض، و لحظ اللاحظ، و لمظ اللامظ».
«و يكدحون الجزاير، و يقدمون العشاير»[٤].
فإنه لا معنى لنكوص الهرب، كما لا معنى لتأود و انحناء الأود، الذي هو الانحناء أيضا، أو هو الكد و التعب. و لا لهياط الهياط، الذي هو الضجيج.
كما لا معنى لسائر العبارات التي ذكرناها آنفا فليلاحظ ذلك.
«وعظ الشاظظ»[٥]. فإن الشاظظ مأخوذ من شظ بمعنى: أنعظ، فكيف يتصور أن يعظ المنعظ، و ما هو المبرر للتكلم حول المنعظ- و هو من تنتشر آلته التناسلية استعدادا للنكاح- في سياق علامات الظهور، و أحداث آخر الزمان؟!! ..
«و كثكث المحيص»[٦]. فما معنى لأن يصبح المفرّ و المهرب كث اللحية!.
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٦.
[٢] راجع إلزام الناصب ص ٢٠٣ تجد الفقرات المتقدمة ..
[٣] عاملى، جعفر مرتضى، بيان الائمة و خطبة البيان في الميزان، ١جلد، المركز الاسلامي للدراسات - بيروت، چاپ: دوم، ١٤٢٤ ه.ق.
[٤] راجع إلزام الناصب ص ٢٠٤ تجد الفقرات المتقدمة ..
[٥] إلزام الناصب ص ٢٠٤.
[٦] إلزام الناصب ص ٢٠٤.