بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٥ - غيض من فيض
«و مطود الجبال، و قافرها»[١].
«أنا ظهير الإظهار»[٢].
«أنا بنيان البنيان، [أو تبيان البيان][٣].
«أنا سرير الصراح»[٤].
«أنا سرّ الحروف، أنا نور الظروف»[٥].
«أنا نصرة الأنصار»[٦].
غيض من فيض:
كان ما ذكرناه من وجوه الإيراد على بعض فقرات خطبة البيان غيضا من فيض، و قطرة من بحر، مما يمكن الإيراد به على هذه الفقرات، و سواها من المئات، بل الألوف، مما حفلت بها نصوصها الثلاثة.
و كان لا بد لنا من كبح جماع القلم، و منعه عن الاسترسال في هذا المجال، من أجل الاهتمام بمجالات لربما تكون أهم، و نفعها أعم، و اللّه ولينا، و هو الهادي إلى سواء السبيل.
[١] ينابيع المودة ص ٤٠٤ و إلزام الناصب ص ٢٠٩ و فيه:« موطّد».
[٢] بشارة الإسلام ص ٧٨ و إلزام الناصب ص ٢١٠ و ينابيع المودة ص ٤٠٦.
[٣] بشارة الإسلام ص ٧٩ و ينابيع المودة ص ٤٠٦ و ذكر الفقرة الثانية إلزام الناصب ص ٢١٠.
[٤] ينابيع المودة ص ٤٠٥ و بشارة الإسلام ص ٧٨ و إلزام الناصب ص ٢١٠.
[٥] ينابيع المودة ص ٤٠٦ و بشارة الإسلام ص ٧٨/ ٧٩ و إلزام الناصب ص ٢١٠.
[٦] ينابيع المودة ص ٤٠٦ و بشارة الإسلام ص ٧٩ و إلزام الناصب ص ٢١٠.