بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - عقيدة الحلول، أم وحدة الوجود
«أنا جانب الطور، أنا باطن الصور».
«أنا حجاب الغفور».
«أنا ذرماج العرش، أنا ظهير الفرش، أنا شديد القوى»[١].
أنا صاحب الإيلاف:
بقي أن نشير إلى أن وصفه لنفسه بقوله:
«أنا صاحب الإيلاف»[٢].
لم ندرك له معنى مقبولا حيث إنه يظهر: أنه إشارة إلى قوله تعالى:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ الخ ..
فكيف يكون هو (عليه السلام) صاحب ألفة قريش لرحلتيها في الصيف، و الشتاء!.
و هل تحتاج هذه الألفة إلى صاحب؟!.
إلا أن يكون المقصود: أنه هو «اللّه»- و العياذ باللّه- لكونه قد ألهم قريشا هاتين الرحلتين، و جعلها تألفهما، و ذلك من أجل أن يكون ذلك سببا في أن يطعمهم من جوع، و أن يؤمنهم من خوف.
فإن كان المقصود هو ذلك، فإنه الكفر الصراح، و الخروج عن الدين، و العياذ باللّه.
عقيدة الحلول، أم وحدة الوجود:
و هناك عبارات كثيرة يصف فيها نفسه بأنه هو ثعبان الكليم، و جناح
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٥.
[٢] إلزام الناصب ص ٢٠٤.