بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - و من المعلوم
إلى بيت المقدس، و يطوفون حول الصخرة، و يقومون بسائر مناسك الحج، ثم حولوا القبلة إليها كما ذكرناه في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأكرم (صلى اللّه عليه و آله) الجزء الأول [تمهيد الكتاب].
عيسى يقتل الدجال:
و بعد أن تذكر الخطبة صلاة عيسى خلف المهدي (عجل اللّه فرجه)، تذكر كيف أن المهدي يستخلفه على قتال الدجال، تقول:
«ثم يتوجه إلى أرض الحجاز، فيلحقه عيسى على عقبة قرشا، فيزعق عليه عيسى زعقة، و يتبعها بضربة، فيذوب الدجال كما يذوب الرصاص، و النحاس في النار»[١].
و من المعلوم:
أن شيعة أهل البيت (عليهم السلام) يعتقدون بأن المهدي (عجل اللّه فرجه الشريف) هو الذي يقتل الدجال، و يخالفهم غيرهم في هذا الاعتقاد، و يزعمون: أن المسيح هو الذي يقتله[٢].
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٢.
[٢] راجع: أضواء على السنة المحمدية ص ١٩١/ ١٩٢، و البداية و النهاية ج ٩ ص ١٥٥/ ١٥٦، و المقدمة لابن خلدون ص ٣١١ و يوم الخلاص ص ٦١٧/ ٦١٩ عن كشف الغمة ج ٣ ص ٢٧٣/ ٢٧٤ و بشارة الإسلام ص ١٩٢/ ٢٧٤/ ٢٧٥ و إلزام الناصب ص ٢٢٨/ ٢٢٩ و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٩٧/ ١٩٨ ٢٦٠ و ينابيع المودة ج ٣ ص ٦٦/ ١٣٦ عن إسعاف الراغبين ص ٩٢. انتهى.
و راجع: تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ١ ص ٥٠ و الملاحم و الفتن لنعيم بن حماد ص ١٥٨/ ١٦٣/ ١٦٧/ و معجم أحاديث الإمام المهدي ج ١ ص ٥٥٣/ ٥٥٩ عن مصادر كثيرة.