بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٧ - الفارسية هي الملاذ
كذب الوقاتون:
تقول الرواية: «فيظهر عند ذلك صاحب الراية المحمدية، و الدولة الأحمدية، القائم بالسيف الحال، الصادق في المقال، يمهّد الأرض، و يحيي السنة و الفرض.
سيكون ذلك بعد ألف و مئة، و أربع و ثمانين سنة من سني الفترة بعد الهجرة»[١].
و حسبنا في تكذيب هذه المزعمة: أن نذكّر القارئ بالروايات التي تؤكد على تكذيب الوقاتين، وردّ مزاعمهم في ذلك، فنقول: تبعا لما ورد عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام):
«كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون»[٢].
الفارسية هي الملاذ:
و من جملة فقرات هذه الخطبة قوله: «أنا كيوان الكيهان»[٣].
فنلاحظ: أنه قد ضاقت السبل على هذا الخطيب، فلم يجد في اللغة العربية ما يسعفه فالتجأ إلى الفارسية، فوجد فيها بغيته، و حقق أمنيته.
[١] إلزام الناصب ص ٢١١.
[٢] راجع على سبيل المثال: الغيبة للطوسي رحمه اللّه ص ٢٦٢ و الغيبة للنعماني ص ٢٨٨/ ٢٩٤ و بشارة الإسلام ص ٢٨٢/ ٢٨٦ عنهما و عن الكافي و إلزام الناصب ص ٧٨ و الكافي ج ١ ص ٣٠٠/ ٣٠١ و منتخب الأثر ص ٤٦٣ و مكيال المكارم ج ٢ ص ٣٣١/ ٣٣٤.
[٣] إلزام الناصب ص ٢١٠.