بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٣ - القياس محق للدين
الأمين، و عيسى بن مريم»[١].
و نقول:
أولا: لا ندري ما ربط الكوفة بسرير النبي سليمان، فهل سرير النبي سليمان موجود في الكوفة، أم أنه في بيت المقدس حسبما يزعمون؟.
و الرواية إنما تتحدث عن أنه توجه من مكة نحو الكوفة.
و ثانيا: إننا لا نعرف الشيء الكثير عن خاتم سليمان، الأعظم. و ما هو السر الذي في سرير النبي سليمان. و كيف يعلق الطير على رأسه، و بيمينه عصا موسى، فهل المقصود هو إعطاء المقدسات اليهودية الدور الفاعل، و ترسيخها في عقائد المسلمين؟!.
أنا شعر الزبرقان:
و كما افتخر في النص السابق بكونه شعر الزبرقان فإنه فعل نفس الشيء في هذا النص أيضا، حيث قال:
«أنا شعر الزبرقان»[٢].
و أمثال هذه الافتخارات الباردة و التي هي أشبه بألاعيب الأطفال كثيرة جدا في الخطبة اخترنا منها هذا المورد.
القياس محق للدين:
و قد ورد في الخطبة المذكورة العبارة التالية: «و يشرق شريعة المختار بعد ظلمائها، و يظهر تأويل التنزيل، كما أراد
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٨.
[٢] إلزام الناصب ص ٢٠٤.