بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠ - ألف سويد بن نوفل الهلالي
٢- و غنيّ عن البيان هنا: أن الذي صدر عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- لو كان ثمة ما صدر عنه- إنما هو أحد هذه النصوص الثلاثة لا جميعها.
و ذلك يعني: أن النصين الآخرين إما مكذوبان من الأساس، أو أنهما قد حرفا تحريفا، شنيعا و قبيحا، بلغ حد النسخ و المسخ، و لم يعد ثمة ما يوجب أدنى درجة للوثوق بها.
٣- و إذا كانت النصوص الثلاثة تشترك في نقاط أساسية في الضعف و الوهن، كما هي تشترك في بعض فقراتها و ملامحها، فإن تكرار ما نذكره من وجوه الضعف يصبح أمرا واقعا، لا بد منه ..
و لكننا آثرنا أن نكتفي بذكره في السابق، و عدم إعادته في اللاحق اعتمادا على تنبّه القارئ، و التفاته، و دقة ملاحظته، و جميل صبره و أناته ..
و بذلك نكون قد احترزنا عن تكرار المطالب، مع التزامنا بالإشارة إلى مواضع بعض الفقرات في الموارد التي تتكرر فيها النصوص فليلاحظ ذلك.
و لنتجه بصحبة القارئ نحو التعرف على سائر ما أحببنا إيراده من نقاط ضعف؛ ما هي إلا بعض من كل، و غيض من فيض، مما حفلت به هذه الخطبة المدّعاة ..
شخصيات لم تكن على قيد الحياة:
فأول ما نشير إليه من نقاط الضعف في هذه الرواية: أنها قد تحدثت عن وجود بعض الشخصيات حين إلقاء تلك الخطبة، و ذلك مثل:
ألف: سويد بن نوفل الهلالي:
و قد تقدم الكلام عنه في النص السابق[١].
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٥.