بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
القسم الأول «بيان الأئمة» في الميزان
٧ ص
(٣)
الوضاعون و موقفنا منهم
٩ ص
(٤)
نظرة عابرة على كتاب«بيان الأئمة»
١٢ ص
(٥)
التصحيف، و التحريف
١٣ ص
(٦)
و على هذه فقس ما سواها
١٥ ص
(٧)
أحداث في إيران و العراق
١٥ ص
(٨)
الرواية الأولى
١٥ ص
(٩)
الرواية الثانية
١٦ ص
(١٠)
المناقشة
١٦ ص
(١١)
الرواية الثالثة
١٧ ص
(١٢)
قال صاحب مجمع النورين بعد هذا الخبر
١٨ ص
(١٣)
الرواية الرابعة
١٨ ص
(١٤)
المناقشة
١٨ ص
(١٥)
نفط الظهران الرواية الخامسة
٢٠ ص
(١٦)
المناقشة و تثور أمامنا هنا أسئلة عديدة، نذكر منها
٢١ ص
(١٧)
نعمة الكهرباء الرواية السادسة
٢٣ ص
(١٨)
و أسئلتنا هي التالية
٢٣ ص
(١٩)
الذرة التي تدمر العالم الرواية السابعة
٢٤ ص
(٢٠)
الحديث الأول
٢٤ ص
(٢١)
الحديث الثاني
٢٤ ص
(٢٢)
الطائرات القاذفة، و الراديو الرواية الثامنة
٢٥ ص
(٢٣)
المناقشة و لنا هنا العديد من الملاحظات، نذكر منها
٢٥ ص
(٢٤)
الشيطان الإريل الرواية التاسعة
٢٦ ص
(٢٥)
و أقول
٢٧ ص
(٢٦)
السكك الحديدية الرواية العاشرة
٢٨ ص
(٢٧)
و نقول
٢٨ ص
(٢٨)
مرجعية الإمام الخوئي من علامات الظهور الرواية الحادية عشرة
٢٩ ص
(٢٩)
و نقول إننا نلاحظ
٢٩ ص
(٣٠)
الشورى، و تغيير السنة!! الرواية الثانية عشرة
٣١ ص
(٣١)
المناقشة و نسجل على هذا الحديث الملاحظات التالية
٣١ ص
(٣٢)
صفات نساء راكبي السيارات الرواية الثالثة عشرة
٣٣ ص
(٣٣)
و نقول
٣٤ ص
(٣٤)
و في جميع الأحوال نقول
٣٤ ص
(٣٥)
عبد الله الأحمر الرواية الرابعة عشرة
٣٥ ص
(٣٦)
و نقول
٣٥ ص
(٣٧)
الرواية الأخيرة
٣٦ ص
(٣٨)
الكلمة الأخيرة حول هذه المزاعم
٣٧ ص
(٣٩)
التحذير و الختام
٣٨ ص
(٤٠)
القسم الثاني «خطبة البيان» في الميزان
٣٩ ص
(٤١)
تمهيد «خطبة البيان» ملاحظات عامة
٤١ ص
(٤٢)
خطبة البيان في الميزان
٤٣ ص
(٤٣)
فنقول اعتراف و اعتذار
٤٣ ص
(٤٤)
سند الخطبة بنظرة عامة
٤٤ ص
(٤٥)
متن الخطبة بنظرة عامة
٤٥ ص
(٤٦)
الفصل الأول مع النص الأول لخطبة البيان
٤٧ ص
(٤٧)
«ابن مسعود» لم يكن حيا
٤٩ ص
(٤٨)
و نقول
٤٩ ص
(٤٩)
و أيضا شخصيات لم تكن على قيد الحياة
٥٢ ص
(٥٠)
ألف - مالك الأشتر
٥٢ ص
(٥١)
و نقول
٥٢ ص
(٥٢)
ب - عمر بن صالح
٥٣ ص
(٥٣)
ج - ابن يقطين يقول النص
٥٣ ص
(٥٤)
و نقول
٥٣ ص
(٥٥)
د - أشعب الطماع و يقول النص
٥٣ ص
(٥٦)
ه - ماذا عن القعقاع و يقول النص
٥٤ ص
(٥٧)
و - ماذا عن سويد بن نوفل يقول النص
٥٤ ص
(٥٨)
صخرة بيت المقدس قبلة اليهود
٥٥ ص
(٥٩)
تقول
٥٥ ص
(٦٠)
عيسى يقتل الدجال
٥٦ ص
(٦١)
و من المعلوم
٥٦ ص
(٦٢)
في نطاق التراث الإسرائيلي أيضا و تقول الخطبة
٥٧ ص
(٦٣)
بين مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و بيت المقدس هذا و نجد هذه الخطبة تقول أيضا
٥٨ ص
(٦٤)
و هذا أمر مريب و عجيب
٥٨ ص
(٦٥)
عيسى يدفن المهدي
٥٩ ص
(٦٦)
و نقول
٥٩ ص
(٦٧)
أنا مصحف الإنجيل(!!)
٥٩ ص
(٦٨)
أنا شعر الزبرقان
٦٠ ص
(٦٩)
انتقال النور
٦٠ ص
(٧٠)
الغلو و الارتفاع
٦٢ ص
(٧١)
كلمات لم نجدها
٦٣ ص
(٧٢)
أغلاط إعرابية
٦٤ ص
(٧٣)
إدخال«أل» على بعض الأعلام
٦٧ ص
(٧٤)
الفارسية بدون معلم
٦٩ ص
(٧٥)
أغلاط تركيبية و اشتقاقات لا تصح
٦٩ ص
(٧٦)
تراكيب غير صحيحة و لا مفهومة
٧١ ص
(٧٧)
و كذا قوله
٧٢ ص
(٧٨)
الهذيان المنمق و من العبارات التي هي أشبه بالهذيان نختار الفقرات التالية
٧٣ ص
(٧٩)
أمران يلفتان النظر و بعد، فإننا نلفت النظر إلى أمرين
٧٦ ص
(٨٠)
الفصل الثاني مع النص الثاني لخطبة البيان
٧٧ ص
(٨١)
بداية
٧٩ ص
(٨٢)
ملاحظات قبل الشروع
٧٩ ص
(٨٣)
شخصيات لم تكن على قيد الحياة
٨٠ ص
(٨٤)
ألف سويد بن نوفل الهلالي
٨٠ ص
(٨٥)
ب سلمان الفارسي تقول الرواية
٨١ ص
(٨٦)
و نقول
٨١ ص
(٨٧)
و المفروض
٨١ ص
(٨٨)
ج المقداد بن الأسود تقول الرواية
٨١ ص
(٨٩)
القسم بالهيكل يقول النص
٨٢ ص
(٩٠)
الكوفة و سرير سليمان
٨٢ ص
(٩١)
و نقول
٨٣ ص
(٩٢)
أنا شعر الزبرقان
٨٣ ص
(٩٣)
القياس محق للدين
٨٣ ص
(٩٤)
و نقول
٨٤ ص
(٩٥)
الغلو و الارتفاع
٨٤ ص
(٩٦)
أنا صاحب الإيلاف
٨٦ ص
(٩٧)
عقيدة الحلول، أم وحدة الوجود
٨٦ ص
(٩٨)
و نذكر من ذلك النماذج التالية
٨٧ ص
(٩٩)
فقرات تكررت
٨٨ ص
(١٠٠)
الفارسية لماذا؟
٨٩ ص
(١٠١)
كلمات لم نجدها في اللغة
٨٩ ص
(١٠٢)
مخالفات لقوانين النحو و الإعراب
٩١ ص
(١٠٣)
كلمات تحتاج إلى أل
٩١ ص
(١٠٤)
كلمات لا تحتاج إلى أل
٩٢ ص
(١٠٥)
تراكيب و اشتقاقات غير سليمة
٩٢ ص
(١٠٦)
الهذيان غير المفهوم
٩٩ ص
(١٠٧)
و تقول الرواية أيضا
١٠٠ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث مع النص الثالث لخطبة البيان
١٠٣ ص
(١٠٩)
بداية
١٠٥ ص
(١١٠)
و بالنسبة لما نريد الإلماح إليه حول هذا النص نقول
١٠٥ ص
(١١١)
نظرة في سند هذا النص
١٠٥ ص
(١١٢)
فنلاحظ على هذه الفقرة
١٠٦ ص
(١١٣)
كذب الوقاتون
١٠٧ ص
(١١٤)
الفارسية هي الملاذ
١٠٧ ص
(١١٥)
النصب و العداء للرافضة
١٠٨ ص
(١١٦)
الغفلة الظاهرة يقول النص
١٠٨ ص
(١١٧)
حتى الراوي أصبح سجاعا
١٠٩ ص
(١١٨)
من هو أبو العباس
١٠٩ ص
(١١٩)
الغلو و الارتفاع
١١٠ ص
(١٢٠)
وحدة الوجود، أم عقيدة الحلول
١١١ ص
(١٢١)
ملاحظات ثلاث
١١٣ ص
(١٢٢)
كلمات لم نجدها في اللغة
١١٤ ص
(١٢٣)
و في النص الثاني للخطبة
١١٤ ص
(١٢٤)
كلمات تحتاج إلى أل
١١٥ ص
(١٢٥)
كلمات في غنى عن أل
١١٥ ص
(١٢٦)
تراكيب لا تستقيم
١١٦ ص
(١٢٧)
المعاني غير المعقولة
١١٧ ص
(١٢٨)
الهذيان لماذا؟
١٢٢ ص
(١٢٩)
غيض من فيض
١٢٥ ص
(١٣٠)
الاحتمالات المعقولة في خطبة البيان
١٢٦ ص
(١٣١)
المحتويات
١٢٧ ص
(١٣٢)
كتب مطبوعة للمؤلف
١٣٥ ص

بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - تراكيب و اشتقاقات غير سليمة

فليلاحظ ركاكة هذا التعبير، و عدم سلامته من الناحية التركيبية.

«و وهدت الأصرار».

حيث لم نعثر على اشتقاق كلمة أصرار في كتب اللغة، و لا وجدنا لها معنى يتناسب مع نسبة: و هدت، إليها.

«و أوجس الفند»[١].

فإن الفند سواء أكان هو الجبل، أم كان هو الخرق، أم العجز، أم كفران النعمة، أم أي معنى آخر فإنه لا يتناسب مع كلمة أوجس كما هو ظاهر.

«و ساهم الزحل، و بينه الثول، و أقل الفرار، و منع الوحار، و أبت الأقدار، و منع الوجار»[٢].

فإن كلمة «و بينه الثول»: لا تتناسب مع الفقرة السابقة عليها، و اللاحقة لها لا سيما و أن المراد بالثول هو الحمق.

كما أن كلمة «و أقل الفرار» لم يفهم لها معنى واضح.

و الوجار: جحر الضبع، أو حفرة السيل، فهل المراد: أن الضبع يمنع الناس من الاقتراب من وجاره و جحره.

أم أن المراد، المنع من وجر الناس، أي جعل الوجور «الدواء» في أفواههم.

و أما الوحار، فهل هو جمرة الوحرة، التي هي دويبة سامة كسام أبرص.

فما معنى المنع منها يا ترى.


[١] إلزام الناصب ص ٢٠٤.

[٢] إلزام الناصب ص ٢٠٤.