بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - تراكيب و اشتقاقات غير سليمة
فهل للمفر و المهرب لحية أصلا؟!.
«و شبع الكربال»[١] الكربال: مندف القطن، و ما تغربل به الحنطة فما معنى لنسبة الشبع إليه على كلا التقديرين يا ترى؟.
إلا أن يقال: إنها إسنادات مجازية، و استعارات. و قد شاع هذا النحو من الاستعمال في اللغة العربية.
و نقول: إنها- على أي حال- ليست من المجازات التي يستسيغها الطبع، و يأنس بها الذوق، بل يمجها، و يرفضها، و ينبو عنها، كما هو ظاهر لا يخفى.
«و ضبضب الغرص»[٢].
«و كفكف الترويح، و حدحد البلوغ»[٣] و لكن كلمة الترويح لم نجدها فيما بين أيدينا من كتب اللغة، و لا عرفنا وجها مستساغا لاشتقاقها من أراح، أو غيره مما يحتوي على مادة «روح».
و الحدحد هو القصير. و لم نتمكن من إدراك معنى لنسبة هذا الأمر إلى البلوغ ..
«أنا لحظ اللواحظ»[٤] لم نفهم كيف يكون كذلك؟!.
«و انكشف الأنام مظهرهم»[٥].
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٤.
[٢] إلزام الناصب ص ٢٠٤.
[٣] إلزام الناصب ص ٢٠٤.
[٤] إلزام الناصب ص ٢٠٥.
[٥] إلزام الناصب ص ٢٠٦.