بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥ - تراكيب و اشتقاقات غير سليمة
«أنا رجال الأعراف»[١].
«أنا أبرياء الزبور».
«أنا متون الرضاع».
«أنا أبرياء التوراة»[٢].
فإن جعل نفسه «و هو مفرد»، رجالا، و أبرياء و متونا بصيغة الجمع، ليس له وجه ظاهر و سليم فيما نرى.
«أنا أسمل القذى»[٣].
فهل المقصود: أنه يبلي القذى؟! فإن أسمل بمعنى بلي و أخلق.
و إذا كان كذلك فما معنى كونه يبلي القذى، الذي هو التراب المدقق، أو ما يقع في العين فيؤذيها، أو أي معنى آخر له.
و ما معنى عصيان الكظم في قوله: «و عصمت الكظم»[٤].
فإن الكظم هو الفم أو الحلق، أو مجرى النفس، أو مصدر كظم غيظه بمعنى حبسه، و كل ذلك لا معنى لنسبة العصيان له.
«و استنشق الأدم»[٥] فإن الأدم هو القبر. و التمر البرني. و البشرة. و اسم لجمع الأديم. و ما يؤتدم به، و غير ذلك. و كل ذلك ليس مما يمكن استنشاقه.
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٥.
[٢] راجع: إلزام الناصب ص ٢٠٤ تجد الفقرات الآنفة الذكر.
[٣] إلزام الناصب ص ٢٠٥.
[٤] إلزام الناصب ص ٢٠٥.
[٥] إلزام الناصب ص ٢٠٥.