حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٨٠ - معنى

أجمعهم، فدخل علي عليه السلام وجلس فقال أبو بكر: أيها الراهب سله فإنه صاحبك وبغيتك.

فأقبل الراهب بوجهه إلى علي عليه السلام ثم قال: يا فتى ما اسمك؟

قال: اسمي عند اليهود (إليا)، وعند النصارى (إيليا) وعند والدي (علي) وعند أمي (حيدرة).

قال: ما محلك من نبيّكم؟

قال: أخي وصهري وابن عمي لحاً.

قال الراهب: أنت صاحبي وربّ عيسى، أخبرني عن شيء ليس لله، ولا من عند الله، ولا يعلمه الله [١٣٠].

١٧ . وقال أمير المؤمنين عليه السلام ضمن خطبة له: أنا إيلياء الانجيل، أنا...[١٣١].

١٨ . (وَادْخُلُواْ الْبَابَ - باب القرية - سُجَّداً) مثّل الله تعالى على الباب مثال محمد وعلي، وأمرهم أن يسجدوا لله تعظيماّ لذلك المثال، ويجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما، ويذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهم لهما (وَقُولُواْ حِطَّةٌ) أي قولوا: إن سجودنا لله تعظيماً لمثال محمد وعلي، واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا، قال الله تعالى: (أغْفِرْ لَكُمْ) بهذا الفعل (خَطَايَاكُمْ)[١٣٢].


[١٣٠] - الاحتجاج: ج ١ ص ٣٠٧ – ٣٠٨ ، أخذنا منها محل الشاهد.

[١٣١] - ينابيع المودة: ج ٣ ص ٢٠٧.

[١٣٢] - تأويل الآيات للحسيني: ج ١ ص ٦٢.