حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٠٤ - شواهد الحديث
سره قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العزرمي، عن أبيه، عن عمار أبي اليقظان، عن أبي عمر زاذان قال: لمّا وادع الحسن بن علي عليه السلام معاوية صعد معاوية المنبر وجميع الناس فخطبهم وقال: إن الحسن بن علي رآني للخلافة أهلاً ولم ير نفسه لها أهلاً.
وكان الحسن عليه السلام أسفل منه بمرقاة، فلمّا فرغ من كلامه قام الحسن عليه السلام فحمد الله تعالى بما هو أهله ثم ذكر المباهلة قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنفس بأبي، ومن الأبناء بي وبأخي، ومن النساء بأمي، وكنّا أهله ونحن له، وهو منّا ونحن منه، ولمّا نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كساء لأم سلمة رضي الله عنها خيبري ثم قال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
فلم يكن أحد في الكساء غيري وأخي وأبي وأمي، ولم يكن أحد يجنب في المسجد ويولد له فيه إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي، تكرمة من الله تعالى لنا وتفضيلاً منه لنا، وقد رأيتم مكان منزلنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر بسدّ الأبواب فسدّها، وترك بابنا، فقيل له في ذلك، فقال: أما إني لم أسدّها وأفتح بابه، ولكن الله عزّ وجلّ أمرني أن أسدّها وأفتح بابه. الحديث[١٧٠].
٨ . وفي مسند أحمد: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث
[١٧٠] - أمالي الطوسي: ٥٥٩ ح ١١٧٣ ، الاحتجاج: ج ٢ ص ٦٦ ح ١٥٦.