حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٧٩ - معنى

فرقت، وإن عجز عنها رجعت إلى الوراء بما معي ولم أسلم.

فقال له أبو بكر: سل عمّا بدا لك.

فقال الراهب: والله لا أفتح الكلام ما لم تؤمني من سطوتك وسطوة أصحابك.

فقال أبو بكر: أنت آمن، وليس عليك بأس، قل ما شئت.

فقال الراهب: أخبرني عن شيء: ليس لله، ولا من عند الله، ولا يعلمه الله؟

فارتعش أبو بكر ولم يحر جواباً، فلمّا كان بعد هنيئة قال لبعض أصحابه: ائتني بأبي حفص عمر.

فجاء به فجلس عنده ثم قال: أيها الراهب سله.

فأقبل بوجهه إلى عمر وقال له مثل ما قال لأبي بكر، فلم يحر جواباً، ثم أتى بعثمان، فجرا بين الراهب وعثمان مثل ما جرى بينه وبين أبي بكر وعمر، فلم يحر جواباً.

فقال الراهب: أشياخ كرام، ذوو فجاج لإسلام. ثم نهض ليخرج. فقال أبو بكر: يا عدو الله لولا العهد لخضبت الأرض بدمك.

فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه أتى علي بن أبي طالب عليه السلام وهو جالس في صحن داره مع الحسن والحسين عليهما السلام، وقص عليه القصة.

فقام علي عليه السلام وخرج ومعه الحسن والحسين عليهما السلام حتى أتى المسجد، فلما رأى القوم علياً عليه السلام كبروا الله، وحمدوا الله، وقاموا إليه