حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١١١ - شواهد الحديث
رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا ما قد انفرد به دون غيره من الناس، وما صح لغيره المماثلة له فيه من صلاح الظاهر، وقلنا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك به وبغيره من فتح أبواب الجميع، فله أيضاً الميزة على الناس في صلاح الظاهر، وهو أن صلاح الظاهر في الأمة يعتبر بأشياء:
أولها: العلم.
والثاني: الجهاد.
والثالث: ثبوت الولاية.
والرابع: كونه مولى الأمة.
والخامس: ثبوت الأخوة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[١٨٠].
١٣ . عن أبي بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أيها الناس ما أنا سدّدتها وما أنا فتحتها، بل الله عزّ وجلّ سدّها، ثم قرأ:
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى)[١٨١].
١٤ . عن بريدة الأسلمي، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسدّ الأبواب، فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا بالصلاة جامعة حتى إذا اجتمعوا صعد المنبر، فلم يسمع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحميد وتعظيم في خطبة مثل يومئذ، فقال:
[١٨٠] - العمدة: ١٨١ - ١٨٥.
[١٨١] - نهج الإيمان: ٤٤١ ، عن فضائل الصحابة للأصفهاني ، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٤٣٢.