حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٣٩ - صور الحديث
يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً.
وإذا أردت أن يؤمنك بعد ذلك من الغرق والحرق والسرق فقل إذا أصبحت:
بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله، بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بسم الله ما شاء الله وصلى الله على محمد وآله الطيبين.
فإن من قالها ثلاثاً إذا أصبح، أمن من الحرق والغرق والسرق حتى يمسي.
ومن قالها ثلاثاً إذا أمسى، أمن من الحرق والغرق والسرق حتى يصبح، وإن الخضر وإلياس عليهما السلام يلتقيان في كل موسم، فإذا تفرقا تفرقا عن هذه الكلمات.
وإن ذلك شعار شيعتي، وبه يمتاز أعدائي من أوليائي يوم خروج قائمهم.
قال الباقر عليه السلام:
لمّا أمر العباس بسدّ الأبواب، وأذن لعلي عليه السلام في ترك بابه جاء العباس وغيره من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يا رسول الله ما بال علي يدخل ويخرج؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ذلك إلى الله فسلموا له تعالى حكمه، هذا جبرئيل جاءني عن الله عزّ وجلّ بذلك [٤٩].
[٤٩] - مناقب ابن شهر اشوب: ج٢ ص ٣٨ ، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٨.