حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٣٨ - محاولات فاشلة
لا يخفى عليك أيها القارئ الكريم أن هذا أول الغيث من هذه المحاولات، فكيف يقر للعباس أو غيره قرار بعد إعلان اسم على بن أبي طالب عليه السلام؟
٢ . على الرغم ممّا تقدم فإن هذا الباب والبيت بقي على كونه، فلم يزل علي وولده عليهم السلام فيه إلى أيام عبد الملك بن مروان، فعرف بتفاصيل الخبر، فحسد القوم على ذلك واغتاض، حتى أمر بهدم الدار، وتظاهر أنه يريد أن يزيد في مساحة المسجد، وكان فيها الحسن بن الحسن فقال: لا أخرج ولا أمكن من هدمها.
فضرب بالسياط وتصايح الناس، وأخرج عند ذلك وهدمت الدار وزيد في المسجد.
وروى عيسى بن عبد الله: أن دار فاطمة عليها السلام حول تربة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبينهما حوض[٢١٦].
فكيف لا يحسدونهم، وعندهم باب علي وفيه نزل ما نزل، وباب فاطمة صاحبة فدك، وأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
[٢١٦] - مناقب ابن شهر اشوب: ج ٢ ص ٣٨.