حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٩٦ - سادساً

وقال ابن منظور موضحاً ما تقدم:

قال الله عزّ وجلّ:

(فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ).

قال: والسور عند العرب حائط المدينة، وهو أشرف الحيطان، وشبّه الله تعالى الحائط الذي حجز بين أهل النار وأهل الجنة بأشرف حائط عرفناه في الدنيا[١٥٩].

إذن يتضح جلياً لكل ذي لب أن أشرف باب هو علي عليه السلام لأكرم سور وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

٥ . عن محمد بن العباس، عن محمد بن الحسن بن علي بن مهران، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير قال:

سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى:

(يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا)[١٦٠] الآية.

قال: فقال: أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين الكفار، أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر، ضرب الله سوراً من ظلمة فيه باب فيه الرحمة - يعني النور - وظاهره من قبله العذاب - يعني الظلمة - فيصيّرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور، وعدونا والكفار في ظاهر


[١٥٩] - لسان العرب: ج ٤ ص ٣٨٦.

[١٦٠] - سورة الحديد: ١٣.