حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٨٧ - خامساً

وعن الطبراني: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

والذي نفسي بيده لتركبن سنن الذين من قبلكم حذو النعل بالنعل[١٤٧]‌.

بعد قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أصبح خطأ بني إسرائل المرتكب جلياً، ألا وهو تبديل القول الذي (قيل لهم)، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إلا باب علي، فبدلوه وقالوا: إلا باب أبي بكر.

وهذه مثلبة سوداء دونت في وجه التاريخ، كما دونت لبني إسرائيل وندموا حين لاينفع الندم.

فكما أن بني إسرائيل لم يلتزموا بأقوال نبيهم، كذلك فإن كثيراً ممّن ادعى الصحبة لم يلتزموا بأوامر ونصوص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا خير مصداق من مصاديق حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة.

خامساً

قوله تعالى :

(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) سورة يونس : ٨٧ .

١ . عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: إن الله عزّ وجلّ أوحى إلى موسى وأخيه:

(أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً).


[١٤٧] - المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٠٤.