حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٨٣ - معنى
فإذا خرج يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمتقين على محبتهم [١٣٤].
٢١ . ما جاء في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام، رواها القندوزي حيث قال: في المناقب عن أبي بصير عن جعفر الصادق قال: قال أمير المؤمنين علي سلام الله عليه في خطبته: وأنا باب حطة، من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربّه، لأني وصي نبيّه في أرضه وحجته على خلقه، لا ينكر هذا إلا راد على الله ورسوله[١٣٥].
٢٢ . ومن خطبة له عليه السلام:
أنا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، أنا باب حطة، من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربّه [١٣٦].
٢٣ . قال العزيزي في شرحه:
علي باب حطة، أي طريق حط الخطايا، من دخل منه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً.
يحتمل أن المراد الحث على اتباعه والزجر عن مخالفته.
وقال المناوي:
أي إنه تعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين
[١٣٤] - كفاية الأثر: ٥٨.
[١٣٥] - نفحات الأزهار: ج ١٠ ص ٤٠٢ عن ينابيع المودة ، معاني الأخبار للصدوق: ١٨.
[١٣٦] - التوحيد الشيخ الصدوق: ص ١٦٤ ح ٢.