حدیث سد الاباب الا بابا علی علیه السلام - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٧٨ - معنى

الإمام الباقر عليه السلام:

أنا باب الله من توجه بي إلى الله غفر له[١٢٩].

١٦ . روي أنه وفد وفد من بلاد الروم إلى المدينة على عهد أبي بكر وفيهم راهب من رهبان النصارى، فأتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه بختي موقر ذهباً وفضة، وكان أبو بكر حاضراً وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار، فدخل عليهم وحياهم، ورحّب بهم، وتصفّح وجوههم، ثم قال: أيكم خليفة رسول الله وأمين دينكم؟

فأومي إلى أبي بكر فأقبل إليه بوجهه ثم قال:أيها الشيخ ما اسمك؟

قال: عتيق.

قال: ثم ماذا؟

قال: صديق.

قال: ثم ماذا؟

قال: لا أعرف لنفسي اسماً غيره.

فقال: لست بصاحبي.

فقال له: وما حاجتك؟

قال: أنا من بلاد الروم جئت منها ببختي موقر ذهباً وفضة، لأسأل أمين هذه الأمة عن مسألة، إن أجابني عنها أسلمت، وبما أمرني أطعت، وهذا المال بينكم


[١٢٩] - بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٤٩ ضمن ح ٢٠.