الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٩٦ - محاولات جادة
الإنترنت، والعمل من أجل التوظيف الكامل لتكنولوجيا الشبكات في خدمة الفهارس العربية، وتحويلها لأدوات فاعلة في إنجاز مجتمع عربي ذو قاعدة معرفية متطورة.
وفي مواجهة هذه التطورات، شعرنا بوجوب النهوض بمكتباتنا والتقدم ولو ببطء خطوة خطوة نحو إيجاد نظام فهرسة وتصنيف ومعجم عربي موحد لمصطلحات علم المكتبات والمعلومات والتوثيق والمعلوماتية والعلوم المتصلة بذلك، وبعد التشاور مع أمين مكتبة الروضة الحيدرية السيد هاشم الميلاني حفظه الله تعالى كانت البداية بإقامة دورة تعليمية مبسطة (نظري وتطبيقي) في هذا المجال لمنتسبين العتبة العلوية المقدسة في مكتبتها مكتبة الروضة الحيدرية وبعد نجاحها النظري تمت المبادرة من سماحة الشيخ علي الفتلاوي حفظه الله تعالى أمين مكتبتي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية آنذاك ــ حين إطلاعه على الأهداف والتفاصيل للدورة والنتائج المتوخاة منها لخدمة المذهب والمجتمع بشكل عام ــ بالسعي الجاد لإنجاح دورة ثانية لمنتسبي مكتبتي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وتكللت هذه المساعي الجادة بنجاح الدورة بعد تعريضهم لمجموعة من الامتحانات النظرية والتطبيقية وعلى أثرها تم إصدار شهادة فخرية للناجحين منهم، حتى تم الاحتفال بتخرجهم واستعدادهم للعمل وفق القوانين العالمية في مجال الفهرسة والتصنيف، لتحقيق التكامل فيما بين مكتبات هذه العتبات المقدسة، ولقد واجهت هذه المكتبات نتيجة هذا