الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٢٣ - وظائف ونشاطات المكتبة
الدور الجوهري الذي يلعبه أولئك المهنيون من المكتبيين الذين تقوم على جهودهم المهنية بناء التسجيلات الببليوجرافية التي تعد وسيلة لتمثيل مقتنيات المكتبة وفق معايير وضوابط مهنية متعارف عليها.
وحيث أن العلم يزودنا في كل يوم جديد بشيء جديد، والله سبحانه وتعالى يعلّمنا أننا ما أوتينا من العلم إلا قليلا، وهذا العلم القليل لا يُقاس بالنسبة لعلمه الكامل سبحانه وتعالى، ولكننا لا بد من أن نؤكد أنه إذا كان العلم يُساعد في ترقية وزيادة معارفنا، فليس الهدف فيه هو زيادة القدرة والتنمية الاقتصاديّة أو التكنولوجيّة أو العسكريّة فحسب كما هو الحال مع أدبيات الدول غير الإسلاميّة.. ولكن هدف العلم في الإسلام هو أن يكون:
(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ).
ومن هذا المنطلق.. وبعد هذه المقدمة نرى وجوب تعريف الفهرسة والتصنيف ومهنتها في المكتبات المتطورة والإجابة على بعض التساؤلات الافتراضيّة.. وهذا ما سنحاول عرضه في الفصول الآتية، إنشاء الله تعالى.
أقل خدمة العتبات المقدسة
علاء الحاج محمدجواد الأعسم
كربلاء المقدسة
ليلة عرفة/ذي الحجة/١٤٢٩هـ