الفهرسة والتصنيف
(١)
٧ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
المقدمة
٨ ص
(٤)
المقدمة
٨ ص
(٥)
فكرة المشروع
١٤ ص
(٦)
فكرة المشروع
١٤ ص
(٧)
وظائف ونشاطات المكتبة
٢١ ص
(٨)
وظائف ونشاطات المكتبة
٢١ ص
(٩)
الفصل الأول
٢٥ ص
(١٠)
هل أن التصنيف اجتهاد؟!
٢٥ ص
(١١)
تساؤل؟
٢٥ ص
(١٢)
هل أن التصنيف اجتهاد؟!
٢٥ ص
(١٣)
تعريف الفهرسة
٢٧ ص
(١٤)
تعريف الفهرسة
٢٧ ص
(١٥)
الفهرسة التوصيفية
٢٧ ص
(١٦)
«الفهرس ووظائفه»
٢٨ ص
(١٧)
الفهرسة الموضوعية
٢٨ ص
(١٨)
«الفهرس ووظائفه»
٢٨ ص
(١٩)
تعريف التصنيف
٢٩ ص
(٢٠)
تعريف التصنيف
٢٩ ص
(٢١)
فوائد التصنيف في المكتبة ومعايير وصفات نظام التصنيف الموضوعي العالمي
٢٩ ص
(٢٢)
علاقة التصنيف بالتحليل الموضوعي
٣٠ ص
(٢٣)
الفرق بين الفهرسة الوصفية والفهرسة الموضوعية أو التحليل الموضوعي
٣٢ ص
(٢٤)
الفهرسة الوصفية
٣٢ ص
(٢٥)
الفهرسة الموضوعية
٣٢ ص
(٢٦)
مقارنة بين التصنيف وبين التحليل الموضوعي أو رؤوس الموضوعات
٣٣ ص
(٢٧)
أولا ــ التصنيف
٣٣ ص
(٢٨)
ثانيا ــ رؤوس الموضوعات
٣٤ ص
(٢٩)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(٣٠)
مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
٣٧ ص
(٣١)
مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
٣٧ ص
(٣٢)
مقتطفات عن بعض ما قيل في تعريف مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
٣٩ ص
(٣٣)
مقتطفات عن بعض ما قيل في تعريف مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
٣٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث
٤٩ ص
(٣٥)
«أنواع الفهارس»
٤٩ ص
(٣٦)
«أنواع الفهارس»
٤٩ ص
(٣٧)
أوّلاً فهرس العنوان
٥١ ص
(٣٨)
ثانياً فهرس المؤلف
٥١ ص
(٣٩)
أوّلاً فهرس العنوان
٥١ ص
(٤٠)
ثانياً فهرس المؤلف
٥١ ص
(٤١)
ثالثاً الفهرس الموضوعي
٥٣ ص
(٤٢)
ثالثاً الفهرس الموضوعي
٥٣ ص
(٤٣)
رابعاً الفهرس القاموسي
٥٤ ص
(٤٤)
خامساً الفهرس المصنف
٥٤ ص
(٤٥)
رابعاً الفهرس القاموسي
٥٤ ص
(٤٦)
خامساً الفهرس المصنف
٥٤ ص
(٤٧)
سادساً الفهرس البطاقي
٥٥ ص
(٤٨)
سادساً الفهرس البطاقي
٥٥ ص
(٤٩)
أهداف الفهرس البطاقي
٥٥ ص
(٥٠)
ترتيب البطاقات في الفهرس البطاقي
٥٥ ص
(٥١)
بطاقة الفهرس (Catalog Card)
٥٦ ص
(٥٢)
1 البطاقات الرئيسية (Main Entries)
٥٦ ص
(٥٣)
2 البطاقات الإضافية (Entries Added)
٥٦ ص
(٥٤)
3 بطاقات الإحالة (Cross Reference Entries)
٥٧ ص
(٥٥)
سابعاً الفهرس الآلي (On Line catalog)
٥٩ ص
(٥٦)
سابعاً الفهرس الآلي (On Line catalog)
٥٩ ص
(٥٧)
الفصل الرابع
٦١ ص
(٥٨)
مؤسسة الفهرسة والتصنيف لمكتبات العتبات المقدسة
٦١ ص
(٥٩)
مؤسسة الفهرسة والتصنيف لمكتبات العتبات المقدسة
٦١ ص
(٦٠)
تصنيف ألـ(LC)
٦٣ ص
(٦١)
تصنيف ألـ(LC)
٦٣ ص
(٦٢)
«نظام ألـ ــ L C C ــ»
٦٤ ص
(٦٣)
«نظام ألـ ــ L C C ــ»
٦٤ ص
(٦٤)
الأصول الرئيسة لنظام LCC
٦٥ ص
(٦٥)
لـ ألـ(BP الإسلام)
٨١ ص
(٦٦)
«جدول تقسيمات الآثار الانفرادية»
٨٥ ص
(٦٧)
«جدول تقسيمات الآثار الانفرادية»
٨٥ ص
(٦٨)
تنظيم المقتنيات
٨٦ ص
(٦٩)
طريقة ترتيب الكتب على الرفوف
٨٦ ص
(٧٠)
تنظيم المقتنيات
٨٦ ص
(٧١)
طريقة ترتيب الكتب على الرفوف
٨٦ ص
(٧٢)
كيفية الوصول إلى الكتب في الرف؟
٨٨ ص
(٧٣)
فهم مدلول رقم الطلب
٨٨ ص
(٧٤)
كيف نقرأ أرقام الطلب؟
٩٠ ص
(٧٥)
طريقة ترتيب أرقام الطلب على الرف
٩٠ ص
(٧٦)
ماذا يعني رقم طلب الكتاب؟
٩١ ص
(٧٧)
أهمية ما سبق
٩١ ص
(٧٨)
كيف تجد الكتاب على الرف في مكتبات العتبات المقدسة مثلاً؟
٩٢ ص
(٧٩)
محاولات جادة
٩٥ ص
(٨٠)
محاولات جادة
٩٥ ص
(٨١)
الملحق رقم (1)
٩٩ ص
(٨٢)
الملحق رقم (2)
١٠٢ ص
(٨٣)
الملحق رقم (3)
١٠٤ ص
(٨٤)
الملحق رقم (4)
١٠٦ ص
(٨٥)
الملحق رقم (5)
١١٠ ص
(٨٦)
الملحق رقم (6)
١١٨ ص

الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٤٠ - مقتطفات عن بعض ما قيل في تعريف مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات

وقد عرف المسلمون منذ القديم علم الفهرسة، وكان لهم فيه باع طويل، سواء ما كان يتعلق منه بفهرسة المكتبة الإسلامية عموماً لما فيها من علوم عديدة تحتاج إلى مرشد إليها وإلى مؤلفيها، أو ما كان يتعلق منه بفهرسة موضوعات خاصة وعلوم معينة مما تشتد الحاجة إلى معرفة تفاصليها والوقوف على مسائلها أو مفرداتها؛ وقد ظهرت أهمية هذا العلم في هذا الزمان أكثر مما كانت الحاجة تشد إليه في الماضي لأسباب عديدة.. منها ضعف الاعتماد على الذاكرة والحفظ، وهو ما كان من دأب العلماء وطلبة العلم في الماضي؛ ومنها فتور الهمم عن التبحر في شتى العلوم حتى أصبح بعض العلماء يختص بأقسام من العلم الواحد لا يتعداه، ومنها ما توصل إليه البشر من اختراع جهاز الكمبيوتر (الحاسوب) وما فيه من ذاكرة جامعة منظمة منسقة، تستطيع احتواء آلاف المعلومات والأسماء والكتب والمسائل لتقوم بإظهارها وعرضها على لوحتها ساعة يطلب المتعامل معها ذلك في سرعة متناهية، حتى صرّح بعض أصحاب الاختصاص بأنه لا يسعنا أبدا أن نغفل الإشارة إلى دور أجهزة الحاسب الآلي الحديثة في تيسير الفهرسة وتسهيل وصول الباحث إلى أي موضوع، فورا، سواء كان عن طريق البحث النصي أم البحث اللغوي أم البحث الموضوعي، وقد وفر الحاسب الآلي (الكمبيوتر) في هذا المجال كثيرا من الجهد والعناء. ونتيجة للجهود التقنية المتقدمة في ذلك أصبح ممكنا جمع الكثير من المراجع العلمية في موضوع واحد، أو موضوعات شتى، في برنامج واحد ثم إخضاعه للفهرسة بكل ألوانها وأنواعها. وعليه فأن علم الفهرسة