الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٤١ - مقتطفات عن بعض ما قيل في تعريف مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
تمتد جذوره في تاريخ الكتب إلاّ أنه اليوم يشهد مزيداً من الاهتمام والرُقي والرعاية والنشاط.
٣. بعض أقوال أساتذة الجامعات في علم المكتبات كالأستاذ الدكتور جاسم محمد جرجيس، والدكتور صباح محمد كلّو في كتابهما (مقدمة في علم المكتبات والمعلومات): «يعتبر موضوع الفهرسة من الموضوعات الرئيسية والمهمة في مجال دراسة علم المكتبات والمعلومات ذلك لأن نتاجها يتمثل في أدوات أو وسائل السيطرة على دنيا المعرفة المسجلة وتقديمها موصوفة ومنظمة للدارسين والباحثين. كما تحتل الفهرسة ركنا هاما بين أركان المكتبة والأعمال الفنية فيها ولا يمكن لأية مكتبة صغيرة كانت أو كبيرة الاستغناء عنها وخاصة في عصرنا الحاضر وهو ما يطلق عليه عصر الانفجار الفكري وثورة المعلومات وذلك لأن الاهتمام بالبحث العلمي أدى إلى حدوث فيضان هائل في المعلومات، مما أدى إلى نمو المجموعات في المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات نموا كبيرا وأصبح من الصعب الاعتماد على الجهد الفردي في السيطرة على هذه المجموعات، كما أن أوعية المعلومات ذاتها أخذت أشكال مختلفة وخرجت عن شكلها التقليدي الورقي من كتب ودوريات ونشرات وتقارير ورسائل جامعية إلى أشكال أخرى تضم الأفلام والاسطوانات والشرائح والرسومات واليوم نعيش عصر الوسائط الإلكترونية والليزرية؛ كذلك تعددت اللغات التي تنتج بها أوعية المعلومات وتعقدت الموضوعات الممثلة في تلك الأوعية تعقدا كبيرا وأصبحت أكثر تخصيصا من ذي قبل.