الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٣٣ - أولا ــ التصنيف
مقارنة بين التصنيف وبين التحليل الموضوعي أو رؤوس الموضوعات
أولا ــ التصنيف
١. يرتب جزئيات المعرفة البشرية ترتيبا منطقيا يتداعى من الأعم إلى العام إلى الخاص فالأخص.
٢. يحافظ على صلات الرحم والعلاقات القربى بين جزئيات المعرفة ومن ثم لا يحتاج إلى إحالات للربط بينها.
٣. يعبر عن موضوعات الأوعية وجزئيات المعرفة برموز قد تكون نقية ــ على شكل حروف فقط ــ أو أرقام فحسب وقد تكون مزيجا بين الاثنين ويكون لكل موضوع رقم واحد لا ينازعه فيه موضوع آخر.
٤. الترتيب المنطقي لجزئيات المعرفة يؤدي بالضرورة إلى وجود كشاف هجائي لتيسير الوصول إلى أي منها داخل الجداول.
٥. يحتاج في تطبيقه إلى خبرة خاصة من جانب المفهرسين ويحتاج في استرجاع عناصره إلى ألفه من جانب المستفيدين؛ ويصعب على غير المتخصص استخدامه والإفادة منه.
٦. يؤدي استخدام التصنيف داخل المكتبات ومراكز المعلومات إلى أداة استرجاع معقدة هي الفهرس المصنف.
٧. يمكن بسهولة استخدام التصنيف لترتيب الأوعية على الرفوف بنفس ترتيب مداخل الفهرس المصنف.