الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٤٢ - مقتطفات عن بعض ما قيل في تعريف مهنة الفهرسة والتصنيف في المكتبات
لقد واجهت المكتبات ومراكز المعلومات نتيجة هذا الوضع الجديد مشاكل كثيرة خاصة في النواحي الفنية والتنظيمية وأصبحت الحاجة ماسة إلى إيجاد وتطوير نظم وإجراءات علمية وفنية دقيقة والى ابتكار وسائل جديدة يمكن بواسطتها التحكم في المعلومات وتنظيمها وتيسير استعمالها من قبل الباحثين.
كما أصبحت المكتبات ومراكز المعلومات في حاجة ماسة إلى فهارس متكاملة ودقيقة تمكن المستفيدين منها من الوصول إلى ما يريدون بسهولة ويسر.
فالفهرسة أذن عملية أساسية وهامة وبدونها تصبح المكتبات ومراكز المعلومات مجرد مخازن مليئة بالكنوز لا يسهل على روادها الإفادة منها؛ وبذلك فان نجاح مركز المعلومات أو المكتبة في تحقيق واجباتها ووظائفها يتوقف إلى حد كبير على نجاح عملية الفهرسة وأعداد الفهارس بطرق علمية حديثة ومقننة..».
ويقول الأستاذ احمد البدوي في كتابه (الفهرسة الموضوعية): «إن الفهرسة الوصفية والموضوعية من العمليات الفنية الراقية، التي تتم على مقتنيات المكتبة. والفهرسة الموضوعية تعتبر أهم وأصعب العمليات الفنية..».
وقال الدكتور زين محمد عبد الهادي ــ رئيس قسم المكتبات والوثائق بجامعة حلوان ــ «إن عقد مقارنة بين حال الفهرسة في العالمين العربي والغربي يدفعنا إلى ضرورة التفكير في السعي نحو تنفيذ مشروع الفهرس العربي الموحد الذي نتمنى أن يقوم بضبط ببليوجرافي لكل ما صدر عن العالم العربي على