الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٩٧ - محاولات جادة
الوضع الجديد مشاكل كثيرة خاصة في النواحي الفنية والتنظيمية، ومنها على سبيل الاختصار لا الحصر:
١ . المفهرس وتحديات التكنولوجيا الجديدة في مجال الفهرسة والفهارس الآلية.
٢ . نظرة المكتبات الحالية إلى الدور الذي يلعبه المفهرس حاضراً ومستقبلاً في البيئة الإلكترونية.
٣ . ماذا يريد المفهرس من الناشر العربي في البيئة الإلكترونية؟.
٤ . ما مدى حاجة المكتبات العربية إلى منسق للضبط الببليوجرافي في البيئة الإلكترونية؟.
٥ . عدم وجود مكنز موضوعي عربي حيادي وشامل وموحد.
٦ . عدم وجود مستند موحد لأسماء (أصحاب الأثر) المؤلفين وغيرهم باللغة العربية.
٧ . عدم وجود تعريب كامل للترقيم الموضوعي العالمي.
وعليه أصبحت الحاجة ماسة إلى أيجاد وتطوير نظم وإجراءات علمية وفنية دقيقة والى ابتكار وسائل جديدة يمكن بواسطتها التحكم في المعلومات وتنظيمها وتيسير استعمالها من قبل الباحثين وبتنسيق هرمي ومركزي.
كما أصبحت هذه المكتبات في حاجة ماسة إلى فهارس مركزية متكاملة ودقيقة تمكن المستفيدين منها من الوصول إلى ما يريدون بسهولة ويسر. وهنا كانت المبادرة الثانية من سماحة الشيخ الفتلاوي رئيس قسم الشؤون الفكرية