الفهرسة والتصنيف - الأعسم، علاء محمدجواد - الصفحة ٣٠ - علاقة التصنيف بالتحليل الموضوعي
٤) انه منهجي ومُنسّق بحيث يعرض تتابع المفاهيم وتسلسلها بوضوح، ويُتيح إضافة الرؤوس الجديدة بطريقة منهجيّة، ويوفّر وسيلة مثالية لتنظيم الكتب بحيث يسهل استخدامها ومن ثم إرجاعها إلى أماكنها بعد الاستعمال.
٥) يكشف التصنيف مواضع النقص والضعف في مقتنيات المكتبة.
٦) الشموليّة (حيث يُغطّي جميع فروع المعرفة).
٧) المرونة (قابل لإضافة الموضوعات الجديدة).
٨) يتصف بالحداثة ومتابعة تطور المعرفة.
٩) إنه يستخدم مصطلحات واضحة.
١٠) سهولة الاستخدام.
علاقة التصنيف بالتحليل الموضوعي
المقصود بالتحليل الموضوعي هو: ترجمة المحتوى الفكري للكتاب إلى رأس موضوع مقنن.
وعرفنا أن التصنيف هو:
علم باحث عن التدرج من أعم الموضوعات إلى أخصّها، ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم؛ وأنه في أبسط تعريف له هو ترتيب الأشياء المتشابهة معا.
وعليه فالتحليل الموضوعي والتصنيف هما وجهان لعملة واحدة، ولا يُمكن أن يستغني أحدهما عن الآخر.