رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩ - الأمر الثامن
وقوله[١] تعالى في سورة البقرة: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)[٢] وقوله تعالى في أمر زكريا: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً)[٣] وشواهده من الشعر والنثر كثيرة.
ومثله أيضاً في اللغة العبرانية كثير، فقد جاء على الأوّل قول التوراة في ميعاد موسى أربعين يوماً وأربعين ليلة. اُنظر الرابع والعشرين من الخروج / عدد ١٨ والرابع والثلاثين / عدد ٢٨، وتاسع التثنية / عدد ٩ و١٨ و٢٥[٤].
وعلى الثاني قول التوراة: «فكان صباح وكان مساء يوماً أوّلاً، وثانياً» وهكذا إلى السابع. اُنظر تمام الفصل الأوّل من التكوين، وثاني عشر الخروج / عدد ١٨[٥] ومثله كثير في التوراة.
وإن أراد الاعتراض فعليه بإنجيله الرائج، فإنّ إنجيل متّى يذكر في الباب الثاني عشر / عدد ٤٠ أنّ المسيح أخبر أنّه يبقى مدفوناً في بطن الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال[٦]، مع أنّ إنجيل متّى والأناجيل الثلاثة الباقية متّفقة على أنّه لم يبق في الأرض إلّايسيراً من آخر يوم الجمعة، وليلة السبت ونهار السبت، وليلة الأحد إلى ما قبل الفجر ؛ فأين تكون الثلاثة أيّام وثلاث ليال؟! فانظر اُخريات الأناجيل
[١] لا يخفى ما في هذه العبارة المشتملة على الآيتين من تشويش، ولعلّ فيها سقطاً.
[٢]البقرة ٢: ٥١.
[٣]مريم ١٩: ١٠.
[٤]لاحظ الكتاب المقدّس (العهد القديم): ١٢٦ / الإصحاح ٢٤ من سفر الخروج، عدد ١٨ والإصحاح ٣٤، عدد ٢٨. ٢٦٣ / الإصحاح ٩ من سفر التثنية، عدد ٩، ١٨، ٢٥، فإنّ الوارد فيها جميعاً: أربعين نهاراً وأربعين ليلة.
[٥]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٣ / الإصحاح ١ من سفر التكوين، ١٠٥ / الإصحاح ١٢ من سفر الخروج، عدد ١٨. راجع عدد ١٥ أيضاً.
[٦]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٢٢ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١٢، عدد ٤٠.
ومثله أيضاً في اللغة العبرانية كثير، فقد جاء على الأوّل قول التوراة في ميعاد موسى أربعين يوماً وأربعين ليلة. اُنظر الرابع والعشرين من الخروج / عدد ١٨ والرابع والثلاثين / عدد ٢٨، وتاسع التثنية / عدد ٩ و١٨ و٢٥[٤].
وعلى الثاني قول التوراة: «فكان صباح وكان مساء يوماً أوّلاً، وثانياً» وهكذا إلى السابع. اُنظر تمام الفصل الأوّل من التكوين، وثاني عشر الخروج / عدد ١٨[٥] ومثله كثير في التوراة.
وإن أراد الاعتراض فعليه بإنجيله الرائج، فإنّ إنجيل متّى يذكر في الباب الثاني عشر / عدد ٤٠ أنّ المسيح أخبر أنّه يبقى مدفوناً في بطن الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال[٦]، مع أنّ إنجيل متّى والأناجيل الثلاثة الباقية متّفقة على أنّه لم يبق في الأرض إلّايسيراً من آخر يوم الجمعة، وليلة السبت ونهار السبت، وليلة الأحد إلى ما قبل الفجر ؛ فأين تكون الثلاثة أيّام وثلاث ليال؟! فانظر اُخريات الأناجيل
[١] لا يخفى ما في هذه العبارة المشتملة على الآيتين من تشويش، ولعلّ فيها سقطاً.
[٢]البقرة ٢: ٥١.
[٣]مريم ١٩: ١٠.
[٤]لاحظ الكتاب المقدّس (العهد القديم): ١٢٦ / الإصحاح ٢٤ من سفر الخروج، عدد ١٨ والإصحاح ٣٤، عدد ٢٨. ٢٦٣ / الإصحاح ٩ من سفر التثنية، عدد ٩، ١٨، ٢٥، فإنّ الوارد فيها جميعاً: أربعين نهاراً وأربعين ليلة.
[٥]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٣ / الإصحاح ١ من سفر التكوين، ١٠٥ / الإصحاح ١٢ من سفر الخروج، عدد ١٨. راجع عدد ١٥ أيضاً.
[٦]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٢٢ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١٢، عدد ٤٠.