رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠ - الأمر الثامن
في دفن المسيح وقيامه[١].
وأمّا القسم الثاني: فهو ما رأى فيه المخالفة لما ورد في العهدين، فتوهّم كذب القرآن الكريم، بتوهّم أنّهما هي الكتب الإلهامية المنزلة إلى الأنبياء (عليهم السلام)، هكذا قال.
ولكن له الأسف من أنّ داخلية كتب العهدين تُبطِل كونها كتب وحي وإلهام وقد بيّنا شيئاً من ذلك[٢]، كما بيّنا[٣] أنّ مخالفات القرآن للعهدين في قصصها إنّما هي تصحيح لأغلاطها في تلك القصص، وتنزيهها من خرافات الكفر.
ومن أغلاطه قوله: «إنّ المحراب هو قدس الأقداس» فاعترض به على القرآن في قصّة مريم وزكريّا[٤]، مع أنّه في العربية مطلق المحلّ المعدّ للصلاة[٥].
وإذا أحطت بما ذكرناه عرفت توهّم «حسن الإيجاز» حيث قال: «إنّ علماء المسلمين قالوا بالمحال، وهو تحريف التوراة والإنجيل، مع أنّ القرآن صدّقها واعتمد عليها».
[١] راجع الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٥٤ (إنجيل متّى) / الإصحاح ٢٧، عدد [٥٩] الإصحاح ٢٨، عدد ٧. وأيضاً ص٨٧ (إنجيل مرقس) / الإصحاح ١٥، عدد ٤٥. الإصحاح ١٦، عدد ٩. وأيضاً ص١٤٢ (إنجيل لوقا) / الإصحاح ٢٣، عدد ٥٢. الإصحاح ٢٤، عدد ٣. وأيضاً ص١٨٥ (إنجيل يوحنّا) الإصحاح ١٩، عدد ٣٨. الإصحاح ٢٠، عدد ١.
[٢]في ص١٥ وما بعدها.
[٣]في ص٣٦-٤٥.
[٤]وهو قوله تعالى في سورة آل عمران ٣: ٣٧: «كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الِْمحْرَابَ...».
[٥]راجع لسان العرب ١: ٣٠٥ مادّة حرب.
وأمّا القسم الثاني: فهو ما رأى فيه المخالفة لما ورد في العهدين، فتوهّم كذب القرآن الكريم، بتوهّم أنّهما هي الكتب الإلهامية المنزلة إلى الأنبياء (عليهم السلام)، هكذا قال.
ولكن له الأسف من أنّ داخلية كتب العهدين تُبطِل كونها كتب وحي وإلهام وقد بيّنا شيئاً من ذلك[٢]، كما بيّنا[٣] أنّ مخالفات القرآن للعهدين في قصصها إنّما هي تصحيح لأغلاطها في تلك القصص، وتنزيهها من خرافات الكفر.
ومن أغلاطه قوله: «إنّ المحراب هو قدس الأقداس» فاعترض به على القرآن في قصّة مريم وزكريّا[٤]، مع أنّه في العربية مطلق المحلّ المعدّ للصلاة[٥].
وإذا أحطت بما ذكرناه عرفت توهّم «حسن الإيجاز» حيث قال: «إنّ علماء المسلمين قالوا بالمحال، وهو تحريف التوراة والإنجيل، مع أنّ القرآن صدّقها واعتمد عليها».
[١] راجع الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٥٤ (إنجيل متّى) / الإصحاح ٢٧، عدد [٥٩] الإصحاح ٢٨، عدد ٧. وأيضاً ص٨٧ (إنجيل مرقس) / الإصحاح ١٥، عدد ٤٥. الإصحاح ١٦، عدد ٩. وأيضاً ص١٤٢ (إنجيل لوقا) / الإصحاح ٢٣، عدد ٥٢. الإصحاح ٢٤، عدد ٣. وأيضاً ص١٨٥ (إنجيل يوحنّا) الإصحاح ١٩، عدد ٣٨. الإصحاح ٢٠، عدد ١.
[٢]في ص١٥ وما بعدها.
[٣]في ص٣٦-٤٥.
[٤]وهو قوله تعالى في سورة آل عمران ٣: ٣٧: «كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الِْمحْرَابَ...».
[٥]راجع لسان العرب ١: ٣٠٥ مادّة حرب.