رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧ - الأمر السابع

الخرافات، ويصحّح أغلاطها كما سمعته‌[١] في تعرّضه لبعض القصص المذكورة في العهدين.
وأمّا ما تشبّث به من أخبار الآحاد التي لا يعرفها غالب المسلمين، ولا يحتفل بها أحد في الاُمور العلمية حتّى رواتها، وذلك في قوله: «إنّ علماء المسلمين ذكروا أنّ من القرآن ما نزل على لسان بعض الصحابة» مع أنّ ذلك لو صحّ لم يضرّ بكون القرآن وحياً، لجواز أن تكون مصلحة الوحي والتشريع وحكمتهما قد اقتضت أن ينزل الوحي بعد ذلك القول من الصحابي. وقد ذكرنا في الأمر الأوّل‌[٢] أنّ مباحثة أي مذهب وأيّة ديانة لابدّ وأن يكون بإيراد ما هو مسلّم بين جميع المتديّنين بذلك المذهب، أو تلك الديانة.

[١] في ص‌٣٦-٤٥.
[٢]في ص‌٨.