رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - الأمر السادس
وأنّ اللََّه جلّ شأنه بعد تلك المواعيد لموسى التقى موسى في الطريق وأراد أن يقتله، فخادعته صفورة امرأة موسى فانفكّ عنه[١].
وأنّ موسى يكون إلهاً لهارون ولفرعون، انظر الفصل الثالث والرابع والسادس من سفر الخروج[٢].
ودع عنك ما تنسبه إلى قدس موسى من سوء الأدب في مكالمته مع اللََّه، وأنّ الذي عمل العجل لبني إسرائيل إلهاً ودعاهم إلى عبادته هو هارون[٣] حينما كان اللََّه يكلّم موسى في تقديس ثيابه ونصبه لرئاسة الدين.
والقرآن الكريم يذكر أنّ الذي صنع العجل هو السامري[٤]، أي الشمروني من عشيرة شمرون بن يساكر بن يعقوب، وأنّ هارون كان بريئاً من ذلك مغلوباً على أمره.
وذكر القرآن[٥] داود فوصفه بحسن العبادة والاستقامة، كما في المزامير الرائجة، وذكر قصّة الخصمين اللذين تسوّرا المحراب.
وحاشا كلام اللََّه أن يقرف نبي اللََّه وحامل وحيه الزبور بما قرفه به العهد القديم، من خرافة زوجة اُوريا والزنا بها، وحملها من الزنا وإرادة تمويه الحمل والسعي في قتل اُوريا المؤمن المجاهد الناصح، انظر شناعة الفصل الحادي عشر
[١] راجع الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٢ / الإصحاح الرابع من سفر الخروج، عدد ٢٤-٢٥ [فقد ورد فيه: أنّ الربّ التقاه وطلب أن يقتله...].
[٢]المصدر المتقدّم: ٩٢، ٩٦ / الإصحاح الرابع والسابع من سفر الخروج، عدد ١٦، ١.
[٣]راجع المصدر المتقدّم: ١٣٩ / الإصحاح ٣٢ من سفر الخروج، عدد ١-٥.
[٤]طه ٢٠: ٨٧-٩٦.
[٥]في سورة ص٣٨: ١٧-٢٦.
وأنّ موسى يكون إلهاً لهارون ولفرعون، انظر الفصل الثالث والرابع والسادس من سفر الخروج[٢].
ودع عنك ما تنسبه إلى قدس موسى من سوء الأدب في مكالمته مع اللََّه، وأنّ الذي عمل العجل لبني إسرائيل إلهاً ودعاهم إلى عبادته هو هارون[٣] حينما كان اللََّه يكلّم موسى في تقديس ثيابه ونصبه لرئاسة الدين.
والقرآن الكريم يذكر أنّ الذي صنع العجل هو السامري[٤]، أي الشمروني من عشيرة شمرون بن يساكر بن يعقوب، وأنّ هارون كان بريئاً من ذلك مغلوباً على أمره.
وذكر القرآن[٥] داود فوصفه بحسن العبادة والاستقامة، كما في المزامير الرائجة، وذكر قصّة الخصمين اللذين تسوّرا المحراب.
وحاشا كلام اللََّه أن يقرف نبي اللََّه وحامل وحيه الزبور بما قرفه به العهد القديم، من خرافة زوجة اُوريا والزنا بها، وحملها من الزنا وإرادة تمويه الحمل والسعي في قتل اُوريا المؤمن المجاهد الناصح، انظر شناعة الفصل الحادي عشر
[١] راجع الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٢ / الإصحاح الرابع من سفر الخروج، عدد ٢٤-٢٥ [فقد ورد فيه: أنّ الربّ التقاه وطلب أن يقتله...].
[٢]المصدر المتقدّم: ٩٢، ٩٦ / الإصحاح الرابع والسابع من سفر الخروج، عدد ١٦، ١.
[٣]راجع المصدر المتقدّم: ١٣٩ / الإصحاح ٣٢ من سفر الخروج، عدد ١-٥.
[٤]طه ٢٠: ٨٧-٩٦.
[٥]في سورة ص٣٨: ١٧-٢٦.