رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - الأمر السادس
التكوين[١]، فإنّك ترى العجب.
وذكر القرآن قصّة مجيء الملائكة إلى إبراهيم للبشرى[٢]، وإلى لوط بإهلاك قومه[٣].
ولكنّه لم يذكرهم تارةً ثلاثة، وتارة واحداً، وتارة اثنين، ولم يصفهم تارةً بصفات اللََّه، وتارة بالملائكة، وتارة بالأكل من طعام إبراهيم ولوط، ولم يصفهم بعدم القدرة، كما وقع كلّ هذه التناقضات الخرافية في التوراة، فراجع الفصل الثامن عشر والتاسع عشر من سفر التكوين[٤].
وذكر القرآن[٥] قصّة طلب إبراهيم من اللََّه أن يريه إحياءه للموتى، ليطمئنّ قلب إبراهيم بمشاهدة ذلك في الحسّ زيادة على إيمانه الغيبي بهذه الحقيقة.
فكانت قصّته مخالفة أشدّ المخالفة لقصّة التوراة في وعد اللََّه لإبراهيم بأنّه يرث أرض فلسطين وقول إبراهيم: بماذا أعلم أنّي أرثها، فقال اللََّه له: خذ عجلة وعنزاً وكبشاً ويمامة وحمامة، فأخذها وشقّها من الوسط، وجعل شقّ كلّ واحد مقابل صاحبه، وأمّا الطير فلم يشقّه، فنزلت الجوارح على الجثث، وصار إبراهيم يزجرها. اُنظر في الخامس والعشرين من التكوين / عدد ٧ إلى ١٢[٦].
[١] الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٦ / الإصحاح ٣ من سفر التكوين.
[٢]في موارد منها ما في سورة هود ١١: ٦٩، ٧٤، العنكبوت ٢٩: ٣١.
[٣]في موارد منها ما في سورة هود ١١: ٧٧، الحجر ١٥: ٦١.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٤ / الإصحاح ١٨، ١٩ من سفر التكوين.
[٥]البقرة ٢: ٢٦٠.
[٦]بل راجع الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٢ / الإصحاح ١٥ من سفر التكوين، عدد ٧-١١ (مع اختلاف يسير).
وذكر القرآن قصّة مجيء الملائكة إلى إبراهيم للبشرى[٢]، وإلى لوط بإهلاك قومه[٣].
ولكنّه لم يذكرهم تارةً ثلاثة، وتارة واحداً، وتارة اثنين، ولم يصفهم تارةً بصفات اللََّه، وتارة بالملائكة، وتارة بالأكل من طعام إبراهيم ولوط، ولم يصفهم بعدم القدرة، كما وقع كلّ هذه التناقضات الخرافية في التوراة، فراجع الفصل الثامن عشر والتاسع عشر من سفر التكوين[٤].
وذكر القرآن[٥] قصّة طلب إبراهيم من اللََّه أن يريه إحياءه للموتى، ليطمئنّ قلب إبراهيم بمشاهدة ذلك في الحسّ زيادة على إيمانه الغيبي بهذه الحقيقة.
فكانت قصّته مخالفة أشدّ المخالفة لقصّة التوراة في وعد اللََّه لإبراهيم بأنّه يرث أرض فلسطين وقول إبراهيم: بماذا أعلم أنّي أرثها، فقال اللََّه له: خذ عجلة وعنزاً وكبشاً ويمامة وحمامة، فأخذها وشقّها من الوسط، وجعل شقّ كلّ واحد مقابل صاحبه، وأمّا الطير فلم يشقّه، فنزلت الجوارح على الجثث، وصار إبراهيم يزجرها. اُنظر في الخامس والعشرين من التكوين / عدد ٧ إلى ١٢[٦].
[١] الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٦ / الإصحاح ٣ من سفر التكوين.
[٢]في موارد منها ما في سورة هود ١١: ٦٩، ٧٤، العنكبوت ٢٩: ٣١.
[٣]في موارد منها ما في سورة هود ١١: ٧٧، الحجر ١٥: ٦١.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٤ / الإصحاح ١٨، ١٩ من سفر التكوين.
[٥]البقرة ٢: ٢٦٠.
[٦]بل راجع الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٢ / الإصحاح ١٥ من سفر التكوين، عدد ٧-١١ (مع اختلاف يسير).