رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣ - الأمر السادس
والحاصل:
أنّ القرآن بمخالفته للعهدين في هذه المقامات قد أشار إشارة جميلة إلى
أغلاطهما الفاحشة، وتصحيحهما بذكر الحقائق المعقولة، وليقل صاحب «حسن
الإيجاز» وأصحابه: «لأنّ نبي المسلمين اُمّي لم يقع فيما وقع فيه العهدان
من الأغلاط الخرافية الكفريّة» بل أورد هذه القصص وغيرها على الحقائق
المعقولة.
ولأجل ذلك لم يذكر ما ذكره العهدان من نسبة الزنا للوط بابنتيه[١] ولروابين بن يعقوب بزوجة أبيه[٢]، ولفارص بكنّته[٣] ثامار، فصار من ذلك الزنا سبط يهوذا[٤]، ومنهم داود وسليمان، بل ولادة المسيح بزعم الأناجيل[٥]. ولداود بامرأة اُوريا على الوجه الشنيع[٦]، ولأمنون بن داود باُخته ثامار بقيادة ابن عمّهما وصفح داود عن ذلك[٧].
ولم يذكر أنّ اللََّه تحيّر كيف يخدع أخاب، واستشار جند السماء فلم يوفّق لوجه الكذب والخديعة إلّاروح الكذب، فاُعطي هذه المأمورية[٨].
[١] الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٩ / الإصحاح ١٩، عدد ٣٠-٣٨.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٨ / الإصحاح ٣٥، عدد ٣٢.
[٣]أي امرأة ابنه المسمّاة بـ «ثامار».
[٤]لاحظ الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٦٣ / الإصحاح ٣٨، عدد ١٢-٣٠، فإنّ المذكور فيه زنا يهوذا بكنّته ثامار فصار منها توأمان أحدهما فارص.
[٥]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٣ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١، عدد ١-١٦.
[٦]راجع الهامش رقم١ من ص٤١.
[٧]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٠١ / الإصحاح ١٣ من سفر صموئيل الثاني.
[٨]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٧٩ / الإصحاح ٢٢ من سفر الملوك الأول، عدد ١٩-٢٣.
ولأجل ذلك لم يذكر ما ذكره العهدان من نسبة الزنا للوط بابنتيه[١] ولروابين بن يعقوب بزوجة أبيه[٢]، ولفارص بكنّته[٣] ثامار، فصار من ذلك الزنا سبط يهوذا[٤]، ومنهم داود وسليمان، بل ولادة المسيح بزعم الأناجيل[٥]. ولداود بامرأة اُوريا على الوجه الشنيع[٦]، ولأمنون بن داود باُخته ثامار بقيادة ابن عمّهما وصفح داود عن ذلك[٧].
ولم يذكر أنّ اللََّه تحيّر كيف يخدع أخاب، واستشار جند السماء فلم يوفّق لوجه الكذب والخديعة إلّاروح الكذب، فاُعطي هذه المأمورية[٨].
[١] الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٢٩ / الإصحاح ١٩، عدد ٣٠-٣٨.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٨ / الإصحاح ٣٥، عدد ٣٢.
[٣]أي امرأة ابنه المسمّاة بـ «ثامار».
[٤]لاحظ الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٦٣ / الإصحاح ٣٨، عدد ١٢-٣٠، فإنّ المذكور فيه زنا يهوذا بكنّته ثامار فصار منها توأمان أحدهما فارص.
[٥]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٣ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١، عدد ١-١٦.
[٦]راجع الهامش رقم١ من ص٤١.
[٧]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٠١ / الإصحاح ١٣ من سفر صموئيل الثاني.
[٨]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٧٩ / الإصحاح ٢٢ من سفر الملوك الأول، عدد ١٩-٢٣.