رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - الأمر السادس

لوقا / عدد ١٩ إلى ٢١[١].
فأين يكون برّه باُمّه القدّيسة البرّة مع انتهاره لها وحرمانها رؤيته، والتنديد بقداستها، وتفضيل التلاميذ عليها؟!
وإن شئت أن تعرف حال التلاميذ فراجع الجزء الأوّل من كتاب «الهدى»[٢].
وذكر القرآن‌ براءة المسيح من ادّعاء الإلوهية والشرك والثالوث، كما في سورة المائدة[٣].
وإنجيل يوحنّا يقرف قدس المسيح بالقول بتعدّد الآلهة والاحتجاج له، حيث يذكر أنّ اليهود نسبوه إلى الكفر وقالوا له: «إنّك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً فقال: أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت: إنّكم آلهة...ولا يمكن أن يُنقض المكتوب» انظر في عاشر يوحنّا / عدد ٣١ إلى ٣٦[٤].
هذا، مع أنّ الاستشهاد بالمكتوب في الناموس غلط واضح، فإنّ المزمور الثاني والثمانين يُعرف منه أنّه أورد هذا الكلام في مقام التوبيخ على دعواهم مراتب الالوهية[٥].

[١] الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٢٣ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١٢، عدد ٤٦-٥٠. ٦١ (إنجيل مرقس) / الإصحاح الثالث، عدد ٣١-٣٥. ١٠٦ (إنجيل لوقا) / الإصحاح ٨ عدد ١٩-٢١.
[٢]الهدى إلى دين المصطفى (ط دار الكتب الإسلامية) ١: ٣١-٣٢.
[٣]المائدة ٥: ١١٦، ١١٧.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ١٦٧ (إنجيل يوحنّا) / الإصحاح ١٠، عدد ٣١-٣٥.
[٥]لاحظ الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٨٩١ / المزمور ٨٢ (مزمور لاِسَافَ).