رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - الأمر السادس
فراجع
المقام وانظر ما يناسب إيمان إبراهيم وأدبه مع اللََّه، وما هو وجه حجّة
اللََّه التي تفيد إبراهيم علماً، وما هو محصّل القصّة وغايتها، وقل: بماذا
يخرج ذلك الكلام عن الكلام الفارغ المبتور الخرافي؟! وطابقها مع قصّة
القرآن، وقل إن شئت بعد ذلك: إنّ كلام التوراة كلام اللََّه، وإنّ كلام
القرآن كلام بشر اُمّي يخالف كلام اللََّه في التوراة، وابتهج في نفسك
بتمييزك!
وذكر القرآن[١] قصص إرسال اللََّه موسى إلى فرعون ليعظه، ويدعوه للإيمان وخشية اللََّه، وإطلاق بني إسرائيل من العبودية القاسية، وأنّ موسى أراد أن يتعرّف البشرى بنجاح هذه الرسالة، وأنّهم لا يعاجلونه بالقتل والانتقام لصاحبهم، وسأل من اللََّه جريان الرسالة وحسن التبليغ، والتأييد على أسبابها العادية في طلاقة اللسان والمؤازرة بالدعوة والإيمان، فطلب مشاركة هارون بذلك، فجرى القرآن الكريم في مكرّرات هذه القصّة على الوجه المعقول، المناسب لجلال اللََّه وقدس الرسول.
وحاشا كتاب اللََّه أن يذكر ما ذكرته التوراة الرائجة من أنّ اللََّه وعد موسى بالنجاح، والمجيء ببني إسرائيل إلى أرض فلسطين، وموسى مع ذلك يرفض الرسالة بسوء الأدب في الكلام[٢].
وأنّ اللََّه جلّ شأنه افتتح الرسالة بأن أمر موسى أن يأمر شيوخ بني إسرائيل بالكذب على فرعون بقولهم: «إله العبرانيين التقانا» وأن يكذب موسى معهم بقولهم: «نذهب سفر ثلاثة أيّام لنذبح»[٣].
[١] في موارد منها ما في سورة طه ٢٠: ٢٤ وما بعدها، الشعراء ٢٦: ١٠ وما بعدها.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٠ / الإصحاح الثالث والرابع من سفر الخروج.
[٣]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٠ / الإصحاح الثالث من سفر الخروج، عدد ١٦-١٨.
وذكر القرآن[١] قصص إرسال اللََّه موسى إلى فرعون ليعظه، ويدعوه للإيمان وخشية اللََّه، وإطلاق بني إسرائيل من العبودية القاسية، وأنّ موسى أراد أن يتعرّف البشرى بنجاح هذه الرسالة، وأنّهم لا يعاجلونه بالقتل والانتقام لصاحبهم، وسأل من اللََّه جريان الرسالة وحسن التبليغ، والتأييد على أسبابها العادية في طلاقة اللسان والمؤازرة بالدعوة والإيمان، فطلب مشاركة هارون بذلك، فجرى القرآن الكريم في مكرّرات هذه القصّة على الوجه المعقول، المناسب لجلال اللََّه وقدس الرسول.
وحاشا كتاب اللََّه أن يذكر ما ذكرته التوراة الرائجة من أنّ اللََّه وعد موسى بالنجاح، والمجيء ببني إسرائيل إلى أرض فلسطين، وموسى مع ذلك يرفض الرسالة بسوء الأدب في الكلام[٢].
وأنّ اللََّه جلّ شأنه افتتح الرسالة بأن أمر موسى أن يأمر شيوخ بني إسرائيل بالكذب على فرعون بقولهم: «إله العبرانيين التقانا» وأن يكذب موسى معهم بقولهم: «نذهب سفر ثلاثة أيّام لنذبح»[٣].
[١] في موارد منها ما في سورة طه ٢٠: ٢٤ وما بعدها، الشعراء ٢٦: ١٠ وما بعدها.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٠ / الإصحاح الثالث والرابع من سفر الخروج.
[٣]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٩٠ / الإصحاح الثالث من سفر الخروج، عدد ١٦-١٨.