موسوعة الإمام الخميني 01 و 02 (مناهج الوصول إلى علم الأصول)
(١)
الطلب و الإرادة
١ ص
(٢)
مقدّمة المؤلف
١ ص
(٣)
المقدّمة
٢ ص
(٤)
المطلب الأوّل في المهمّ ممّا استدلّ به الأشعري على مطلوبه
٨ ص
(٥)
الاستدلال بالأوامر الامتحانية على اختلاف الطلب و الإرادة
٨ ص
(٦)
الاستدلال بتكليف العصاة على اختلاف الطلب و الإرادة
١٢ ص
(٧)
فصل في مسألة الجبر و التفويض
١٤ ص
(٨)
فصل في إبطال مذهبي التفويض و الجبر
١٦ ص
(٩)
فصل في بيان المذهب الحقّ
٢٠ ص
(١٠)
تنبيه في شرك التفويضي وكفر الجبري
٢١ ص
(١١)
إرشاد في استناد الأفعال إلى اللَّه
٢٢ ص
(١٢)
تمثيل
٢٣ ص
(١٣)
تمثيل أقرب
٢٤ ص
(١٤)
تأييدات نقلية
٢٥ ص
(١٥)
فصل في ذكر بعض الشبهات الواردة وجوابها
٢٩ ص
(١٦)
شبهة عدم إرادية الإرادة الإنسانية
٢٩ ص
(١٧)
تحقيق به يدفع الإشكال
٣٤ ص
(١٨)
تنبيه في عدم تعلّق الإرادة بالإرادة
٣٦ ص
(١٩)
شبهة استلزام قاعدة «الشيء ما لم يجب لم يوجد» الجبر
٣٦ ص
(٢٠)
شبهة منافاة الإرادة الأزلية لكون الإنسان مختاراً
٤١ ص
(٢١)
المطلب الثاني في بيان حقيقة السعادة و الشقاوة وتوضيح بعض الاشتباهات الواقعة من بعض المحقّقين
٤٤ ص
(٢٢)
ويتمّ ذلك برسم امور
٤٤ ص
(٢٣)
الأمر الأوّل في المراد من الذاتي في قاعدة «الذاتي لا يعلّل»
٤٤ ص
(٢٤)
الأمر الثاني في فقر وجود الممكنات وعوارضه ولوازمه
٤٥ ص
(٢٥)
الأمر الثالث في استناد الكمالات إلى الوجود
٤٧ ص
(٢٦)
الأمر الرابع في معنى السعادة و الشقاوة
٤٧ ص
(٢٧)
التحقيق كون السعادة و الشقاوة غير ذاتيتين
٤٩ ص
(٢٨)
المطلب الثالث في شمّة من اختلاف خلق الطينات
٥٠ ص
(٢٩)
توهّم كون الجبر مقتضى أخبار الطينة
٥٠ ص
(٣٠)
موضوع حكم العقلاء في صحّة العقوبة وعدمها
٥٠ ص
(٣١)
إفاضة الفيض الوجودي بمقدار قابلية الموادّ
٥١ ص
(٣٢)
منشأ اختلاف النفوس في الميل إلى الخير أو الشرّ
٥٢ ص
(٣٣)
تنبيه حول مفاد بعض الأحاديث
٥٤ ص
(٣٤)
خاتمة حول فطرة العشق إلى الكمال و التنفّر عن النقص
٥٦ ص
(٣٥)
الفهارس العامّة
٦١ ص
(٣٦)
1- فهرس الآيات الكريمة
٦٣ ص
(٣٧)
2- فهرس الأحاديث الشريفة
٦٩ ص
(٣٨)
3- فهرس أسماء المعصومين عليهم السلام
٧١ ص
(٣٩)
4- فهرس الأعلام
٧٣ ص
(٤٠)
5- فهرس الكتب الواردة في المتن
٧٤ ص
(٤١)
6- فهرس مصادر التحقيق
٧٥ ص
(٤٢)
7- فهرس الموضوعات
٨٣ ص

موسوعة الإمام الخميني 01 و 02 (مناهج الوصول إلى علم الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤ - المقدّمة

أمّا فساد قول المعتزلة: فلأنّ إحداث الكلام المتجدّد و المتصرّم بلا وسط مستلزم لمفاسد كثيرة؛ منها التجدّد في صفاته وذاته، تعالى عنه. وقضيّة إيحاء الوحي وإنزال الكتب إلى الأنبياء و المرسلين عليهم السلام من العلوم العالية الربّانية التي قلّما يتّفق لبشر أن يكشف مغزاها كتكلّمه تعالى مع موسى عليه السلام، ولقد أشار إلى بعض أسرارها قوله تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ^ عَلى‌ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‌ [١] وقوله تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ^ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ^ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‌ [٢] وقوله تعالى: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‌^ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‌^ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى‌^ وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى‌^ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى^ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‌^ فَأَوْحى‌ إِلى‌ عَبْدِهِ ما أَوْحى‌^ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‌ [٣] إلى آخره، فأشار إلى كيفية الوحي ونزول الكتاب بوجه موافق للبرهان، غير منافٍ لتنزيهه تعالى عن شوب التغيّر، ووصمة الحدوث.

ولعمري إنّ الأسرار المودعة في هذا الكلام الإلهي المشير إلى كيفية الوحي، ودنوّ روحانية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى مقام «التدلّي»، والمقام المعبّر عنه ب قابَ قَوْسَيْنِ‌، وما يشار إليه بقوله: أَوْ أَدْنى‌ ثمّ تحقّق الوحي، ممّا لم يصل إليه فكر البشر إلّاالأوحدي الراسخ في العلم بقوّة البرهان المشفوع إلى الرياضات ونور الإيمان.

والمقصود: دفع توهّم كونه تعالى متكلّماً بإيجاد الكلام المتصرّم في‌


[١] الشعراء (٢٦): ١٩٣- ١٩٤.

[٢] الواقعة (٥٦): ٧٧- ٧٩.

[٣] النجم (٥٣): ٤- ١١.