موسوعة الإمام الخميني 01 و 02 (مناهج الوصول إلى علم الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦ - تأييدات نقلية
الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [١]، وثالثة إلى الملائكة فقال: وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ [٢].
والآيات التي تنسب الإضلال تارةً إلى اللَّه تعالى فقال: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ [٣]، واخرى إلى إبليس فقال: إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ [٤]، وثالثة إلى العباد فقال: وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ [٥]، وقال: وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ [٦].
وأنت إذا كنت ذا قلب متنوّر بنور فهم القرآن بعد تطهيره من أرجاس التعلّق إلى الطبيعة ف إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ^ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ^ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [٧]، لوجدت هذه اللطيفة في آيات لا يمسّها العامّة، فهذا قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٨] قصّر جميع المحامد عليه تعالى وأرجع كلّ محمدة إليه، فلولا أنّ كلّ كمال وجمال كمالُه وجماله بالذات وبحسب
[١] السجدة (٣٢): ١١.
[٢] الأنفال (٨): ٥٠.
[٣] إبراهيم (١٤): ٢٧.
[٤] القصص (٢٨): ١٥.
[٥] طه (٢٠): ٧٩.
[٦] طه (٢٠): ٨٥.
[٧] الواقعة (٥٦): ٧٧- ٧٩.
[٨] الفاتحة (١): ٢.