وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٧ - ٣٤ ـ باب أنّ من نذر الحجّ ماشياً أو حافياً أو
يمشي إلى مكّة حافياً ؟ فقال : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) خرج حاجّاً فنظر إلى امرأة تمشي بين الإِبل ، فقال : من هذه ؟ فقالوا : أُخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى مكّة حافية ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يا عقبة ، انطلق إلى أُختك فمرها فلتركب ، فإنّ الله غنيّ عن مشيها وحفاها ، قال : فركبت .
ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ثمّ ذكر مثله [١] .
أقول : هذا محمول على العجز ، أو على النسخ ، أو على منافاته لستر ما يجب ستره من المرأة لما مضى [٢] ويأتي [٣] .
[ ١٤٣١٠ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ من نذر أن يمشي إلى بيت الله حافياً مشى فإذا تعب ركب .
قال : وروي أنّه يمشي من خلف المقام [١] .
[ ١٤٣١١ ] ٦ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) عن عنبسة بن مصعب قال : قلت له ـ يعني : لأبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ : اشتكى ابن لي فجعلت لله عليّ إن هو برىء أن أخرج إلى مكّة ماشياً ، وخرجت أمشي حتى انتهيت إلى العقبة فلم أستطع أن أخطو فركبت تلك الليلة حتى إذا أصبحت مشيت حتى بلغت ، فهل عليّ
[١] لم نعثر عليه في الكافي المطبوع .
[٢] مضى في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب .
[٣] يأتي في الأحاديث ٥ ـ ١٢ من هذا الباب .
٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٨١ .
[١] الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٨٢ .
٦ ـ مستطرفات السرائر : ٣٣ / ٣٩ .