مقالات اصولي
(١)
  فصل يكم كتاب يكى از ادله اربعة
٤ ص
(٢)
  فصل دوم سنت و اجماع
٤ ص
(٣)
  فصل سوم عقل , يكى از ادله أربعه
٤ ص
(٤)
  فصل چهارم وجوب تعلم احكام شرعيه و قوانين
٦ ص
(٥)
  فصل پنجم گفتارى درباره اجزاء
٦ ص
(٦)
  فصل ششم مسئله اجتماع امر و نهى
٦ ص
(٧)
  فصل هفتم آيا نهى در معاملات موجب فساد است يا نه ؟
٦ ص
(٨)
  فصل هشتم عام و خاص
٦ ص
(٩)
  فصل نهم مطلق و مقيد
٧ ص
(١٠)
  فصل دهم مجمل و مبين
٧ ص
(١١)
  مقدمه
٩ ص
(١٢)
فصل يكم
١١ ص
(١٣)
  ( كتاب ) يكى از ادله أربعة
١١ ص
(١٤)
  1 حقيقت وحى
١٢ ص
(١٥)
  2 تحريف
١٣ ص
(١٦)
  3 حجيت ظواهر كتاب
١٥ ص
(١٧)
  4 نسبت سنت به كتاب و قابليت تخصيص عام كتابى به خبر واحد
١٧ ص
(١٨)
  5 نسخ , و فرق ميان نسخ و بداء
١٩ ص
(١٩)
فصل دوم
٢٣ ص
(٢٠)
  سنت و اجماع
٢٣ ص
(٢١)
  اول سنت
٢٤ ص
(٢٢)
  1 تعريف سنت
٢٥ ص
(٢٣)
  2 دليليت سنت
٢٧ ص
(٢٤)
  3 خبر متواتر و خبر واحد
٢٨ ص
(٢٥)
  4 ادله حجيت خبر واحد
٣٠ ص
(٢٦)
  دوم اجماع
٣٥ ص
(٢٧)
  1 تعريف اجماع
٣٦ ص
(٢٨)
  2 دليليت اجماع
٣٦ ص
(٢٩)
  3 أدله حجيت اجماع
٣٨ ص
(٣٠)
  الف ( كتاب ) آيات ( قرآن )
٣٨ ص
(٣١)
  4 اقسام اجماع
٤١ ص
(٣٢)
فصل سوم
٤٥ ص
(٣٣)
  عقل , يكى از ادله أربعه
٤٥ ص
(٣٤)
  از چه راه به مصلحت و مفسده أشياء مى رسيم ؟
٤٨ ص
(٣٥)
  1 بيان شيعه عدلية
٤٨ ص
(٣٦)
  2 بيان اشاعرة
٤٩ ص
(٣٧)
  حسن و قبح عقلى
٥٢ ص
(٣٨)
  1 نظر أشاعرة و نظر عدلى مذهبان
٥٢ ص
(٣٩)
  2 معانى حسن و قبح
٥٢ ص
(٤٠)
  3 مقايسه دو نظر
٥٣ ص
(٤١)
  4 عقل نظرى و عقل عملى
٥٤ ص
(٤٢)
  ملازمة بين حكم عقل و حكم شرع
٥٦ ص
(٤٣)
فصل چهارم
٦٣ ص
(٤٤)
  وجوب تعلم أحكام شرعية و قوانين
٦٣ ص
(٤٥)
  1 مقدمات مفوته و نحوه وجوب آن
٦٤ ص
(٤٦)
  2 ملاكات وجوب تعلم احكام و قوانين و نحوه اين وجوب و مسئله استحقاق عقاب در صورت ترك تعلم احكام
٧٠ ص
(٤٧)
فصل پنجم
٧٧ ص
(٤٨)
  گفتارى درباره اجزاء
٧٧ ص
(٤٩)
  دلايل كسانى كه قائل به اجزاء مى باشند
٨٥ ص
(٥٠)
فصل ششم
٩١ ص
(٥١)
  مسئله اجتماع امر و نهى
٩١ ص
(٥٢)
  1 اجتماع
٩٢ ص
(٥٣)
  2 واحد
٩٣ ص
(٥٤)
  3 جواز
٩٤ ص
(٥٥)
  مسأله اجتماع امر و نهى از ملازمات عقليه غير مستقله است
٩٦ ص
(٥٦)
  استدلال امتناع اجتماع أمر و نهى در واحد
٩٧ ص
(٥٧)
  اجتماع امر و نهى يك مسئله اصولى است
٩٨ ص
(٥٨)
  مناقشه صاحب كفايه در تحرير نزاع
٩٩ ص
(٥٩)
  قيد مندوحه در مسئله اجتماع امر و نهى
١٠٠ ص
(٦٠)
  فرق بين دو باب تزاحم و تعارض و مسئله اجتماع
١٠١ ص
(٦١)
  تعارض , تزاحم , اجتماع أمر و نهى در عام استغراقى و بدلى
١٠٤ ص
(٦٢)
  تعيين جواز اجتماع امر و نهى
١٠٩ ص
(٦٣)
  مقام قدرت در تعلق تكليف
١١٣ ص
(٦٤)
  تعدد عنوان موجب تعدد معنون نمى شود
١١٥ ص
(٦٥)
  ثمره نزاع در مسئله اجتماع امر و نهى
١١٧ ص
(٦٦)
فصل هفتم
١٢١ ص
(٦٧)
  آيا نهى در معاملات موجب فساد است يا نه ؟
١٢١ ص
(٦٨)
  اقسام و انحاء تعلق نهى
١٢٦ ص
(٦٩)
فصل هشتم
١٣٥ ص
(٧٠)
  عام و خاص
١٣٥ ص
(٧١)
  1 عموم
١٣٥ ص
(٧٢)
  2 فرق بين عموم و اطلاق
١٣٥ ص
(٧٣)
  3 أقسام عام
١٣٦ ص
(٧٤)
  4 آنچه دلالت بر عموم مى كند
١٣٨ ص
(٧٥)
  5 مخصص
١٣٨ ص
(٧٦)
  مسائل 1 استعمال لفظ در عام مخصص به نحو حقيقت است يا مجاز ؟
١٣٩ ص
(٧٧)
  2 عام تخصيص يافته ( مخصص ) در باقى حجت است يا حجت نيست ؟
١٤١ ص
(٧٨)
  3 عدم تمسك بر عموم عام در شبهات مصداقيه
١٤٢ ص
(٧٩)
  4 عدم جواز عمل به عموم عام قبل از جستجو از مخصص
١٥٠ ص
(٨٠)
  5 تخصيص عموم عام به مفهوم مخالف
١٥١ ص
(٨١)
  6 عود ضمير به تمام افراد عام است يا بعض آن ؟
١٥٢ ص
(٨٢)
  7 عام و استثنا در كلام
١٥٤ ص
(٨٣)
فصل نهم
١٥٧ ص
(٨٤)
  مطلق و مقيد
١٥٧ ص
(٨٥)
  مسائل 1 اطلاق و تقييد در معانى حرفيه راه ندارد
١٥٨ ص
(٨٦)
  2 تقابل بين اطلاق و تقييد
١٥٩ ص
(٨٧)
  3 اعتبارات ماهيت و طبيعت
١٦٠ ص
(٨٨)
  4 مقدمات حكمت
١٦٤ ص
(٨٩)
  5 استعمال در مطلقى كه مقيد شده است به عنوان حقيقت است يا مجاز ؟
١٦٧ ص
(٩٠)
  6 مطلق و مقيد متنافى با يكديگر
١٦٧ ص
(٩١)
  7 مطلق و مقيدى كه نسبت به يكديگر مثبت هستند
١٦٨ ص
(٩٢)
فصل دهم
١٧١ ص
(٩٣)
  مجمل و مبين
١٧١ ص
(٩٤)
هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات
١١ ص
(٩٥)
و ما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحى يوحى
١٢ ص
(٩٦)
قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاء نفسى ان اتبع الا ما يوحى الى
١٢ ص
(٩٧)
( قل ما كنت بدعا من الرسل و ما أدرى ما يفعل بى ولا بكم ان أتبع الا ما يوحى الى و ما أنا الا نذير مبين )
١٢ ص
(٩٨)
( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون )
١٥ ص
(٩٩)
( و انه لكتاب عزيز لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )
١٥ ص
(١٠٠)
( و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )
١٦ ص
(١٠١)
( و أقيموالصلوة و آتواالزكوة )
١٧ ص
(١٠٢)
( يوصيكم الله فى أولاد كم للذكر مثل حظ الانثيين )
١٧ ص
(١٠٣)
( والسارق و السارقه فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا )
١٧ ص
(١٠٤)
( و أقيموا الصلوة )
١٧ ص
(١٠٥)
( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم )
١٧ ص
(١٠٦)
( ( و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )
١٧ ص
(١٠٧)
( يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب )
١٩ ص
(١٠٨)
يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات و لا فى الارض و لا أصغر من ذلك و لا اكبر الا فى كتاب مبين
٢٢ ص
(١٠٩)
( ان الظن لا يغنى من الحق شيئا )
٢٣ ص
(١١٠)
( و لا تقف ما ليس لك به علم
٢٣ ص
(١١١)
( و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
٢٧ ص
(١١٢)
( يا أيها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
٣٠ ص
(١١٣)
( و ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون )
٣١ ص
(١١٤)
( و ما كان المؤمنون لينفروا كافة )
٣١ ص
(١١٥)
( فلولا نفر من كل فرقة )
٣١ ص
(١١٦)
( ( ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون )
٣١ ص
(١١٧)
ولا تقف ما ليس لك به علم )
٣٥ ص
(١١٨)
( ان الظن لا يغنى من الحق شيئا )
٣٥ ص
(١١٩)
( نصله جهنم وسائت مصيرا )
٣٨ ص
(١٢٠)
و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
٣٨ ص
(١٢١)
كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله ولو آمن اهل الكتاب خيرا لهم منهم المؤمنون و اكثرهم الفاسقون
٣٩ ص
(١٢٢)
( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التى فطر الناس عليها )
٥١ ص
(١٢٣)
( اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم )
٥٧ ص
(١٢٤)
( أطيعواالله )
٥٧ ص
(١٢٥)
( أطيعواالله )
٥٧ ص
(١٢٦)
( أحل الله البيع و حرم الربا )
٥٨ ص
(١٢٧)
( أطيعوالله و أطيعوا الرسول و اولى الامر منكم )
٥٩ ص
(١٢٨)
( لا يسمن و لا يغنى من جوع )
٦٥ ص
(١٢٩)
( و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )
٦٧ ص
(١٣٠)
( أطيعواالله و رسوله )
٧٣ ص
(١٣١)
( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر )
٧٩ ص
(١٣٢)
( فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا )
٧٩ ص
(١٣٣)
( ما جعل عليكم فى الدين من حرج )
٨٥ ص
(١٣٤)
( يا ايهاالذين آمنوا اقيموا الصلوة )
١٠٣ ص
(١٣٥)
( يا ايها الذين آمنوا أقيموالصلاة )
١١٣ ص
(١٣٦)
( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )
١١٣ ص
(١٣٧)
( اذا نودى للصلوة من يوم الجمعه و ذروالبيع )
١٢٤ ص
(١٣٨)
( ذروالبيع )
١٢٦ ص
(١٣٩)
( الصلوة تنهى عن الفحشاء )
١٣١ ص
(١٤٠)
( يا ايهاالذين آمنوا اقيموا الصلوة )
١٣١ ص
(١٤١)
( ان الظن لا يغنى من الحق شيئا )
١٥١ ص
(١٤٢)
( ولا تقف ما ليس لك به علم )
١٥١ ص
(١٤٣)
( ان جائكم فاسق بنباء فتبينوا )
١٥٢ ص
(١٤٤)
( والمطلقات يتربصن بأنفسهن
١٥٢ ص
(١٤٥)
ثلاثة قروء )
١٥٣ ص
(١٤٦)
( و بعولتهن أحق بردهن فى ذلك )
١٥٣ ص
(١٤٧)
( ثلاثة قروء )
١٥٣ ص
(١٤٨)
( و بعولتهن أحق بردهن )
١٥٣ ص
(١٤٩)
( و بعولتهن أحق بردهن )
١٥٣ ص
(١٥٠)
( والمطلقات يترصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) , ( و بعولتهن أحق بردهن )
١٥٣ ص
(١٥١)
( والمطلقات يتربصن بالنفسهن ثلاثة قرؤ و لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر و بعولتهن أحق بردهن فى ذلك ان أرادوا اصلاحا
١٥٣ ص
(١٥٢)
والذين يرمون المحصنات
١٥٤ ص
(١٥٣)
( فاجلدوهم ثمانين جلدة )
١٥٤ ص
(١٥٤)
( و اولئك هم الفاسقون )
١٥٤ ص
(١٥٥)
( الاالذين تابوا )
١٥٤ ص
(١٥٦)
( الاالذين تابوا )
١٥٤ ص
(١٥٧)
( اولئك هم الفاسقون )
١٥٤ ص
(١٥٨)
( الاالذين تابوا )
١٥٤ ص
(١٥٩)
( اولئك هم الفاسقون )
١٥٥ ص
(١٦٠)
( يا ايهاالذين آمنوا أقيموا الصلوة )
١٦٥ ص
(١٦١)
( أحل الله البيع و حرم الربا )
١٦٥ ص
(١٦٢)
( أحل الله البيع )
١٦٥ ص
(١٦٣)
( يا ايهاالذين آمنوا اقيمواالصلوة )
١٦٥ ص
(١٦٤)
( و كلوا مما أمسكنه )
١٦٥ ص
(١٦٥)
( و كلوا مما أمسكنه )
١٦٥ ص
(١٦٦)
( و كلوا مما أمسكنه
١٦٥ ص
(١٦٧)
( و كلوا مما أمسكنه )
١٦٦ ص
(١٦٨)
( و كلوا مما أمسكنه )
١٦٦ ص
(١٦٩)
( حرمت عليكم امهاتكم )
١٧٣ ص
(١٧٠)
( السارق و السارقه فاقطعوا ايديهما )
١٧٣ ص
(١٧١)
( من سن سنة حسنه فله أجر من عمل بها الى يوم القيمه و من سن سنة سيئه كان عليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيمه )
٢٥ ص
(١٧٢)
( علمنى رسول الله ( ص ) ألف باب من العلم و ينفتح لى من كل
٢٥ ص
(١٧٣)
باب ألف باب )
٢٦ ص
(١٧٤)
( اذا أردت حديثا فعليك بهذا الجالس )
٣٢ ص
(١٧٥)
( و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا , فانهم حجتى عليكم و أنا حجة الله عليهم )
٣٣ ص
(١٧٦)
( من حفظ على امتى أربعين حديثا بعثه الله فقيها عالما يوم القيامة )
٣٣ ص
(١٧٧)
( لا تجتمع امتى على الخطاء )
٣٩ ص
(١٧٨)
( سالت الله ان لا تجمع امتى على الضلالة فاتنيها )
٣٩ ص
(١٧٩)
( لا تجتمع امتى على الخطاء )
٣٩ ص
(١٨٠)
( لا تجتمع امتى على الضلالة )
٣٩ ص
(١٨١)
لا تجتمع امتى على الضلالة )
٤٠ ص
(١٨٢)
( لا تجتمع امتى على الخطاء )
٤٠ ص
(١٨٣)
( اختلاف امتى رحمة )
٤١ ص
(١٨٤)
( كل مولود يولد على الفطرة )
٥٠ ص
(١٨٥)
( ما من شىء يقربكم الى الجنة و يبعدكم عن النار
٦٠ ص
(١٨٦)
الا و قد أمرتكم به و ما من شىء يبعدكم عن الجنة و يقربكم الى النار الا و قد نهيتكم عنه حتى الخدشة فى الاظفار )
٦١ ص
(١٨٧)
( ألتراب أحد الطهورين )
٧٩ ص
(١٨٨)
( كل شىء لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه ) )
٨٣ ص
(١٨٩)
( كل شىء نظيف حتى تعلم أنه قذر )
٨٣ ص
(١٩٠)
لا تعاد الصلاة الا من خمس
٨٨ ص
(١٩١)
( ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه )
١٢٦ ص
(١٩٢)
ذلك الى سيده ان شاء اجازه و ان شاء فرق بينهما
١٢٨ ص
(١٩٣)
انه لم يعص الله انما عصى سيده فاذا اجاز فهو له جائز )
١٢٨ ص
(١٩٤)
ذلك لمولاه , ان شاء فرق بينهما و ان شاء اجاز نكاحهما , فان فرق بينهما فللمرأة ما اصدقها الا ان يكون اعتدى فاصدق صداقا كثيرا , و ان اجاز نكاحهما فهما على نكاحهما الاول
١٢٩ ص
(١٩٥)
انما اتى شيئا حلالا و ليس بعاص لله , انما عصى سيده و لم يعص الله تعالى ان ذلك ليس كاتيان ما حرم الله عليه من نكاح فى عدة و اشباهه )
١٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

مقالات اصولي - موسوی بجنوردی، محمد - الصفحة ١٤٩ -   ٣ عدم تمسك بر عموم عام در شبهات مصداقيه

مطلق , چه به وفاق و چه به خلاف ديگر محلى براى وجود اماره نمى ماند شيخناالاعظم الانصارى ( قدس سره ) در مورد شك به خروج از محل ابتلاء به همين بيان تمسك نموده و فرموده اند : در اينجا بايد به اطلاقات رجوع كرد . ولى صاحب كفايه ( قدس سره ) اين مطلب را نمى پذيرد و مى فرمايد در اين موارد , براى اطلاقات و عمومات محلى نيست , بلكه در اين قبيل موارد مجرى برائت استزيرا شك در تكليف است , لكن مرحوم والد ( قدس سره ) اشكال ايشان را نمى پذيرد و مى فرمايد :

براى رجوع به أصالة البرائت مجال و محل نيست , بلكه در مورد شك , خروج از محل ابتلاء تمسك به اطلاقات لازم است مثل : اغسله و يحرم و غير ذلك , بهجهت اينكه القاء حكم بطور عموم و بدون آنكه بر آن مخصص وارد شده باشد كاشفاز وجود ملاك در همه أفراد است ( از جمله در مورد شك ) . بنابراين أصالةالعموم دليل و أمارة بر وجود ملاك است و در صورتيكه در وجود ملاك شك شود ,اين امر شك در تكليف محسوب نمى شود تا مجرائى براى أصالة البرائت باشد ,بلكه در اين بايد به أصالة العموم كه أمارة است رجوع شود . و بالاخرة چنانچه مخصص لبى اعم از عقل ضرورى و يا عقل نظرى و يا اجماع موجب تقييد موضوع عام بنقيض عنوان خاص نباشد , بلكه فقط كاشف از ملاك حكم باشد ناچار بايد به عموم عام تمسك گردد و عموم مذكور از براى كشف ملاك در فرد مشكوك المصداقية أماريت دارد . ولى در صورتيكه اين شك پيش آيد كه مخصص لبى از كدام قسم است ( گرچه فى حد نفسه صلاحيت هر دو قسم را دارد ) بايد ديد از كدام قسم است چنانچه مخصص از قبيل عقل ضرورى باشد ( كه قهرا مانند قرائن متصله به كلام است و مانع از انعقاد ظهور از ابتداء مى شود و متكلم با در نظر گرفتن قرينه , در مقام تفهيم و تفهم برآمده است ) نمى توان بعموم عام تمسك كرد , زيراعمومى وجود ندارد تا بتوان بدان تمسك نمود , أما اگر مخصص از قبيل عقل نظرى و يا اجماع باشد ( كه قهرا حكم قرينه متصله بكلام را ندارد ) مانعى براى جريان أصالة العموم وجود ندارد زيرا ظهور عام منعقد شده است و قهرا ماداميكه حجتديگرى كه أقوى است نيايد , حجت است و صرف احتمال خروج از تحت عموم عام , مانع جريان أصالة العموم نيست , زيرا در هر مورد كه احتمال خروج فرد از تحت حكم عام داده مى شود , عقلاء به أصالة العموم تمسك مى كنند .