إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - الحلقة التاسعة (شبهات وردود)
عن التوازن في البحث والمنطق لدى القائل هذا ونستجير بالله من سوء الخطل.
رابعا: ما دل من ايات على تبديل السيئات حسنات وذلك انه يوفقه الله تعالى للتوبة بسبب الإيمان، فالإيمان لا يضر معه شيء؛ لأنه يوفق بسبب الولاية للتوبة، فمن ثم حبّ علي (ع) وولايته حسنة لا يضر معها شيء، كما في قوله تعالى:(إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [١]،
وكقوله تعالى:(وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى)، فبيّن تعالى أنّ الإيمان والهداية تعقب الإنسان والشخص توبة واقداماً على العمل الصالح.
فالمؤمن بنص هذه الايات لا تضره السيئة فقط بل تتبدل سيئاته إلى حسنات؛ وذلك لأن الإيمان بولاية علي (ع) سيقوده ويدفع به إلى التوبة والعمل الصالح في عاقبة الأمور.
خامسا: ما دل من ايات على العكس في الطرف المقابل، أي أنّ كراهة آل البيت (عليهم السلام) تحبط الأعمال، كقوله تعالى:(ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ) [٢]،
[١]- الفرقان ٧٠.
[٢]- محمد: ٩.