إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤ - الحلقة الرابعة عشرة (تشييد كتاب سليم بن قيس الهلالي)
والسادس رواه الشيخ الصدوق في كتاب الخصال في ابواب الاثني عشر بسند صحيح اعلائي عن ابان بن تغلب عن سليم الحديث ٣٨.
بل إن الكتاب هذا روى عنه العامة فضلا عن الخاصة:
فقد روى عنه احمد بن حنبل في مسنده ٣٣٢/ ٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ح ١٦٤٤ ج ١/ ٣٧٨، وقال القاضي السبكي في محاسن الرسائل أن الأصل كان صحيحا عندهم، (اي عند الشيعة).
ومن ثم قال الحر العاملي في الفوائد الطوسية ٥٧: كتاب مقبول عند العامة والخاصة.
وقال المجلسي في البحار عن كتاب سليم: انه في غاية الاشتهار والحق انه من الاصول المعتبرة.
٦- إن مضامين احاديث كتاب سليم جلها الا النادر مروية في كتب الحديث بطرق أخرى ورواة آخرين غير سليم: قال صاحب منهج المقال الشيخ محمد: اعلم أن أكثر الأحاديث الموجودة في الكتاب المذكور موجودة في عدة من الكتب المعتبرة كالتوحيد وأصول الكافي والروضة وإكمال الدين وغيرها، وشذ عدم وجود شيء من أحاديثه في غيره من الأصول المشهورة، وقال: ان نسخة كتابه صحيحة لدى الكشي والبرقي والنجاشي والطوسي.
أقول: ويشهد لمقولة صاحب منهج المقال أن الشيخ الطوسي روى وصية أمير المؤمنين (ع) بسنده عن جابر عن الباقر (ع) في كتاب الغيبة وقال: هي نسخة كتاب سليم، مما يظهر منه انه يعول على تلك النسخة.