إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - الحلقة التاسعة (شبهات وردود)
الحلقة التاسعة: (شبهات وردود)
(حب علي حسنة لا يضر معها سيئة و بغض علي سيئة لا ينفع معها حسنة)
قد قيل إنَّ قوله تبارك وتعالى:(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً) [١] يعارض حديث:
(حب علي حسنة لا يضر معها سيئة و بغض علي سيئة لا ينفع معها حسنة)
[٢]،
ويظهر أنَّ القائل هذا لم يبصر عشرات ايات والأدلة الأخرى ...
منها: قوله تعالى:(وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) [٣]، فلو لم نقف على مخصص من ايات القرآنية للعموم القراني نظير:(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) إلا الحديث النبوي فما المانع من تخصيص العموم الوحياني القرآني أو تفسيره بالوحي النبوي أو العلوي؟ وذلك بمقتضى آية التطهير وكذا آية الواقعة:(لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) [٤] وآية العنكبوت: (بَلْ هُوَ [٥] آياتٌ بَيِّناتٌ فِي
[١]- النساء: ١٢٣.
[٢]- كتاب الاحتجاج.
[٣]- النجم- ٤، ٣.
[٤]- الواقعة: ٧٩.
[٥]- أي القرآن كله.