إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - الحلقة التاسعة (شبهات وردود)
صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [١]، فليس فيه متشابه لديهم بخلاف غيرهم، كما هو الحال في العموم، فإن دلالته متشابه نسبي بالإضافة وبالقياس إلى الخاص، وغيرها من ايات الدالة على وحيانية العلم اللدني عند آل محمد (عليهم السلام)، فأي مرخّص لطرح هذه ايات يلزم اتباع النبي (ص) واتباع آله (عليهم السلام) لعموم آية أخرى؟
أنؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض؟!! أم نجعل القرآن عضين؟!! أم أنَّ القرآن كله منظومة واحدة يشهد بعضه لبعض ..؟؟!! فمع حجية تخصيص وتفسير الكتاب بالسنة فأي مسوغ لإنكار ذلك والكفر به؟!! أو لم يأمرنا وينادينا القرآن الكريم بأنّ من آياته متشابهات لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم؟! فلماذا نعصي القرآن باسم التمسك بالقرآن؟! أو ليس العموم القرآني دلالته وسريانه إلى كل أفراده ليس بالنص والصراحة كما حرر في علم الأصول وعلم البلاغة؟! فأين الأصول العلمية في البحث والتحقيق؟؟!! ولا غرابة في ذلك، فإذا تاه المرء عن اتباع المطهرين فسيتبع الهوى والجهالة.
وثانيا: إنَّ حجية ذات النبي (ص) أصل لحجية القرآن الكريم، وعلى ضوء ذلك فكيف لايخصص ولا يفسر الحديث النبوي اي القراني؟!
[١]- العنكبوت: ٤٩.