سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٨ - القول الأوّل التضعيف
٢. قال الشيخ الطوسي في الفهرست: سهل بن زياد الآدمي الرازي، يكنى أبا سعيد، ضعيف .... [١] ٣. وقال أيضاً: سهل بن زياد الآدمي، يكنّى أبا سعيد، من أهل الري. [٢] وقال أيضاً: سهل بن زياد، يكنى أبا سعيد الآدمي الرازي. [٣] ٤. وقال الكشي: كان الفضل لا يرتضي سهل الآدمي ويقول: هو الأحمق. [٤]
[١] الفهرست: ١٤٢، رقم ٣٣٤.
[٢] رجال الشيخ: ٣٧٥، رقم ٥٥٥٦. وقال المرحوم الكلباسي في الرسائل الرجالية ١: ٧٠، ويمكن القدح فيما صنعه الشيخ باضطراب حَرَكاته، حيث إنّه يأتي بتوثيق شخص في موضع، ويأتي بتضعيفه في موضعٍ آخر، كما في سالم بن مُكْرم الجمّال وسهل بن زياد، وكذا محمّد بن عليّ بن بلال حيث إنّه جرى على توثيقه في الرجال، وعنه في كتاب الغيبة أنّه من المذمومين، ومع ذلك قد عدّ في العدّة ممّن عملت الطائفة بأخباره عبداللَّه بن بكير، وفي الاستبصار في أوائل الطلاق صرّح بما يدلّ على فسقه وكذبه وأنّه يقول برأيه، وادّعى في العدّة نقلًا عن الطائفة: لم تزل تعمل بما يرويه عمّار بن موسى الساباطي، وفي التهذيب في باب بيع الواحد بالاثنين: (أنّه ضعّفه جماعة من أهل النقل، وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به، لأنّه كان فطحياً [غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لأنّه وإن كان كذلك فهو] ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه) وفي الاستبصار في آخر باب السهو في المغرب: (أنّه ضعيف فاسد المذهب لا يعمل بما يختصّ بروايته)، ومع ذلك كثيراً ما يذكر الراوي تارة في أصحاب بعض الأئمّة عليهم السلام وأخرى يذكره في باب مَنْ لم يرو.
[٣] رجال الشيخ: ٣٣٩، رقم ٥٨٥١.
[٤] رجال الكشي: ٧٩٢، طبع طهران و ص ١٣٨ تحقيق المصطفوي، وص ٦٦ رقم ١١ طبع دار الحديث.