سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٥٣ - ٤- المحقّق النراقي (ت ١٢٤٥)
زياد في باب الصلاة قال: وأما الأثر فروايات ست: الأولى: رواية سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سألته عن رجل نسي الظهر حتّى دخل وقت العصر، قال:
يبدأ بالظهر وكذلك الصلوات ويبدأ بالتي نسيت. [١]
٣- المحقّق الكركي (ت: ٩٤٠)
فقد استدلّ المحقّق الكركي برواية سهل بن زياد في باب تكفين الميّت عند قول العلّامة الحلي حيث قال: (وتزاد لفافة أُخرى لثدييها) فقال: لخبر سهل بن زياد .... [٢] وقال في ص ٣٨٦: ولا ريب أن الأفضل كونهما من النخل، فإن فقد فالسدر، فإن فقد فالخلاف، وهذا الترتيب موجود في خبر سهل بن زياد.
وكذا في كتابه (خلاصة الإيجاز في المتعة) فقال: قد تكره المتعة وقتاً ما للتقية، وربما حرمت، وعليها تحمل رواية سهل بن زياد .... [٣]
٤- المحقّق النراقي (ت: ١٢٤٥)
لقد استند المرحوم النراقي في موارد كثيرة في كتابه القيم مستند الشيعة بروايات سهل بن زياد منها في ٣: ١٦٢ في باب مستحبات غسل الميّت، و ١٧٨ في أحكام غسل الميّت و ١٨١ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٨ و ١٩٢ و ١٩٦ و ١٩٨ في باب التكفين و ٢١١ في مستحبات التكفين، و ٢٢٥ في
[١] الرسائل التسع: ١٢٤، ويلاحظ بأنّه في ص ١٢٩ تمسّك برواية سهل ولكنه ضعّفه، وأما هنا سكت عنه ولم يضعّفه.
[٢] جامع المقاصد ١: ٣٨٣.
[٣] خلاصة الإيجاز في المتعة: ١٨٧، ضمن مجموعة حياة المحقّق الكركي.