سهل بن زياد
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
دراسة الأقوال
٧ ص
(٣)
القول الأوّل التضعيف
٧ ص
(٤)
القول الثاني التوثيق
٩ ص
(٥)
1 قال الشيخ الطوسي في رجاله
٩ ص
(٦)
2 وفي تحرير الوسائل للمرحوم الحرّ العاملي
١٠ ص
(٧)
3 توثيق الشيخ المفيد له
١٠ ص
(٨)
4 توثيق السيّد بحر العلوم
١٠ ص
(٩)
دراسة منشأ التضعيف
١٢ ص
(١٠)
وقال المرحوم الحائري
١٤ ص
(١١)
هل كان سهل بن زياد غالياً؟
١٥ ص
(١٢)
كلام المامقاني
١٦ ص
(١٣)
ضعف سهل بن زياد
٢٠ ص
(١٤)
كلام الكشّي وردّه
٢٢ ص
(١٥)
الأدلّة والشواهد على وثاقة سهل
٢٤ ص
(١٦)
1- إكثار المشائخ عنه
٢٤ ص
(١٧)
2- كونه من مشائخ الإجازة
٢٥ ص
(١٨)
3- المكاتبة
٢٥ ص
(١٩)
4- رواية الأجلّاء عنه
٢٦ ص
(٢٠)
5- تأمّل الشيخ الطوسي في روايات سهل
٢٩ ص
(٢١)
6 اللذين رووا عن سهل وهم
٢٩ ص
(٢٢)
الذين روى عنهم سهل
٣١ ص
(٢٣)
7- لم يظفر على ضعف في أحاديثه
٣٩ ص
(٢٤)
هل كان سهل بن زياد عامّياً؟
٤٦ ص
(٢٥)
تمسّك الفقهاء بروايات سهل بن زياد
٥١ ص
(٢٦)
1- الشيخ الطوسي (ت 460)
٥٢ ص
(٢٧)
2- المحقّق الحلي (ت 676)
٥٢ ص
(٢٨)
3- المحقّق الكركي (ت 940)
٥٣ ص
(٢٩)
4- المحقّق النراقي (ت 1245)
٥٣ ص
(٣٠)
5- السيّد علي الطباطبائي (المتوفى 1231)
٥٤ ص
(٣١)
6- الشيخ محمّد حسن النجفي (المتوفى 1266)
٥٤ ص
(٣٢)
7- المحقّق السبزواري (ت 1090)
٥٤ ص
(٣٣)
8- الفاضل الهندي (ت 1137)
٥٥ ص
(٣٤)
9- السيّد العاملي (المتوفى 1226)
٥٥ ص
(٣٥)
10- الشيخ يوسف البحراني (ت 1186)
٥٦ ص
(٣٦)
فهرس المصادر
٥٩ ص

سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٢٢ - كلام الكشّي وردّه

العقيدة يحمل على أن المراد الموثقّية.

لكن الظاهر من الرجال أن تصنيفه متأخرّ عن الفهرست.

قال في ترجمة محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه: له مصنّفات كثيرة ذكرناها في الفهرست. [١]

كلام الكشّي وردّه‌

وأمّا ما ورد عن الكشي في رجاله حيث قال: قال عليّ بن محمّد القتيبي:

سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير: وهو صالح بن سلمة أبي حمّاد الرازي كما كنّى.

وقال عليّ: كان أبو محمّد الفضل يرتضيه ويمدحه، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول: هو أحمق. [٢] فنقول: ردّاً عليه بأنّه لا إشكال في وثاقة وجلالة قدر الفضل بن شاذان إنمّا الكلام في وثاقة عليّ بن محمّد القتيبي.

حيث سمع من الفضل عدم ارتضائه لسهل وحكمه له بأنّه كان أحمقاً، فمن اللازم البحث عن شخصية القتيبي فعلى فرض صحة ذلك فلا يخرجه عن حد الوثاقة، فإن الوثاقة شي‌ء والحماقة شي‌ء آخر، ولا تنافي بينهما.

وعن المرحوم النوري في خاتمة المستدرك في الفائدة الخامسة: إنّ‌


[١] راجع الرسائل الرجالية: ٤٦٥.

[٢] رجال الكشي: ٥٥٨، رقم ١٠٦٨ طبع طهران سنة ١٣٨٢. وفي الرسائل الرجالية: ٤٦٦ وأما ما حكي عن الفضل بن شاذان، فلأنّ دلالة عدم الارتضاء على القدح غير ظاهرة. وأما الحكم بالأحمقيّة، فلأنّ المعهود إطلاق هذا اللفظ في مقام التنبيه على البلادة لا الفسق أو فساد العقيدة، كما لا يخفى على ذي فطنة ودراية، راجع تنقيح المقال ٣٤: ١٨٦.