سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٦ - المدخل
سنة ٢٥٥ ه.
وقد اختلف فيه علماء الرجال والنقل إلى ثلاثة أقوال:
١. التضعيف: كما عن ابن الغضائري والشيخ الطوسي في الفهرست.
٢. التوثيق: كما عن الشيخ المفيد والشيخ الطوسي في الرجال، والسيّد بحر العلوم والحائري، والشيخ الحر العاملي في خاتمة الوسائل وغيرهم.
٣. التوقف: كما عن ظاهر النجاشي والتفرشي وابن طاووس، وأقدم من تكلّم فيه وأسقطه عن درجة الاعتبار هو أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري. [١] والظاهر هو أوّل من تكلّم في سهل بن زياد وضعّفه في الحديث وشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الري كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء اللَّه، وكلّ من أتى بعده نقل ذلك عنه، منهم المرحوم النجاشي حيث
[١] أحمد بن محمّد بن عيسى ... الأشعريّ، وأبو جعفر رحمه الله شيخ القميين ووجههم وفقيههم غير مدافع، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها، ولقي الرضا عليه السلام. راجع رجال النجاشي: ٨١، رقم ١٩٨.