سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٩ - ١ قال الشيخ الطوسي في رجاله
٥. وعن ابن الغضائري: كان ضعيفاً جدّاً، فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل. [١] هذه عمدة الأقوال من علماء الرجال والنقد حول تضعيف وجرح سهل بن زياد الآدمي، ويمكننا أن نلخّص ذلك بالكلمات التالية:
١. ضعيف.
٢. فاسد الرواية والمذهب.
٣. إخراجه من قم إلى الري.
٤. يروي المراسيل.
٥. يعتمد المجاهيل.
٦. نهي الناس عن السماع منه والرواية عنه.
٧. إظهار البراءة منه.
٨. أنّه أحمق.
٩. كان غالياً.
١٠. كان عامّياً.
القول الثاني: التوثيق:
١. قال الشيخ الطوسي في رجاله:
سهل بن زياد الآدمي، يكنّى أبا سعيد، ثقة، رازي. [٢]
[١] رجال ابن الغضائري ٣: ١٧٩، راجع نقد الرجال ٢: ٣٨٤، ورجال ابن داود: ٤٦٠، طبع طهران.
[٢] رجال الشيخ: ٣٨٧، رقم ٥٦٩٩ وعن المرحوم النمازي في المستدركات ٤: ١٧٦، بأن رجال الشيخ متأخّر عن الفهرست. راجع تنقيح المقال ٣٤: ١٨٤، وفي خاتمة المستدرك ٢٣: ٢١٤ في الفائدة الخامسة قال: وقد ألّفه (الرجال) بعد تأليف الفهرست، لقوله في ترجمة الصدوق والكليني والعياشي: إني ذكرت كتبهم في الفهرست، ويعلم من التهذيب أيضاً أن بناءه كان على ذلك.